(تحديث..2) بدأ حجاج بيت الله الحرام بعد غروب شمس اليوم بالتوجه إلى مشعر مزدلفة للمبيت فيه بعد اتمامهم ركن الحج الأكبر بالوقوف في مشعر عرفات.
وبدأت قيادة أمن الحج لشؤون المرور ممثلة في قياة مرور مشعر عرفات في تنفيذ خطة النفرة باتجاه مشعر مزدلفة.
وتعد النفرة من عرفات إلى مزدلفة والمبيت فيها والتقاط الجمار منها المرحلة الثالثة من مراحل تنقلات حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة لأداء مناسك حجهم بعد قضاء يوم التروية في مشعر منى ثم الوقوف في عرفات فيما يعودون فجر الغد إلى مشعر منى لاستكمال مناسك حجهم لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي.
من جهة أخرى أعلنت وكالة الأنباء السعودية وصول ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اليوم إلى مشعر منى للاشراف على راحة حجاج بيت الله الحرام.
بدوره أكد وزير الصحة السعودي المكلف المهندس عادل فقيه أن حالة حجاج بيت الله الحرام الصحية مطمئنة مشيرا إلى أن المراكز الصحية جاهزة لخدمتهم سواء في المشاعر المقدسة أو في مكة المكرمة.
وبين فقيه في مقابلة مع التلفزيون السعودي أن وزارة الصحة في بلاده اتخذت حزمة من الإجراءات للتعامل مع فيروسي (كورونا) و(ايبولا).
وأشار إلى أن السلطات السعودية قامت منذ شهر ابريل الماضي باتخاذ إجراءات وقائية لمنع استقبال مسافرين من الدول الثلاث الرئيسة التي سجلت فيها إصابات كبيرة بمرض (ايبولا).
وأضاف “إلى الآن لم يتم اكتشاف أي حالة وبائية سواء من مرض (كورونا) أو (ايبولا) أو أي حالة وبائية تدعو للقلق وكل الحالات التي يتم التعاون معها هي حالات بسيطة وعادية”.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الصحة السعودية جاهزية مستشفيات الوزارة لتقديم خدماتها الصحية الوقائية والعلاجية خلال يوم النحر وأيام التشريق داخل مشعر منى وعلى طول جسر الجمرات وممر المشاة.
وأكدت الوزارة في بيان اكتمال تجهيز أربعة مستشفيات بأحدث الأجهزة الطبية والمختبرات ودعمها بالكوادر الطبية والفنية والإدارية المؤهلة لتقديم الخدمات الصحية لضيوف الرحمن داخل مشعر منى.
وأشارت إلى وجود 28 مركزا صحيا موزعة على مشعر منى و17 مركزا صحيا مجهزة على طول جسر الجمرات لمباشرة علاج الحالات في الموقع أو نقلها لأقرب مستشفى.
(تحديث..1) أكدت السلطات السعودية اليوم جاهزية منشأة الجمرات لاستقبال الحجاج لأداء شعيرة رمي الجمرات ابتداء من بعد منتصف ليل العاشر من ذي الحجة وطوال أيام التشريق.
وأوضح مدير إدارة تنفيذ المشروعات بالمشاعر المقدسة في وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية المهندس سعود الذكري في بيان أن الوزارة أعدت خطة متكاملة لتشغيل المنشأة وصيانتها خلال حج هذا العام.
واوضح الذكري أن الوزارة هيأت المنشأة بجميع طوابقها الأربعة إضافة إلى الطابق الأرضي والساحات المحيطة بها ومحطات حافلات نقل الحجاج.
وأضاف انه جرى ايضا تجهيز أبراج الطوارئ الستة التي تتوزع على طول المنشأة وترتبط بشبكة الأنفاق في الدور تحت الأرضي وبمهابط الطائرات العمودية في الدور العلوي للاستفادة منها في تنفيذ عمليات الإنقاذ والإخلاء الطبي للحجاج الذين يتعرضون لأي مشكلات صحية أثناء رمي الجمرات.
وأفاد بأن الوزارة نفذت مشروعات جديدة قبل بدء أعمال الحج لتيسير وصول الحجاج إلى منشأة الجمرات وتوزيع الكثافة على جميع طوابقها أثناء رمي الجمرات مثل مشروع ربط منطقتي (الشعيبين والمعيصم) بالطابق الثالث وكذلك مشروع ربط منطقة (العزيزية) بالطابق الثاني لتخفيف الضغط على الشوارع الداخلية لمشعر منى.
وقال الذكري إن مشروع تشغيل وصيانة منشأة الجمرات تضمن هذا العام تنفيذ خطة تفويج الحجاج عبر عدد كبير من المسارات التي تصل إلى 12 مدخلا للمنشأة للحد من تكدس الحجاج في المداخل والمخارج عبر نظام متكامل لمراقبة حركة الحجيج أثناء الدخول للمنشأة وفي جميع طرق الوصول إليها.
وأوضح أنه تم تحديد نظام السير في اتجاه واحد لتفادي التقاطعات والانعكاسات الحركية أو تعطيل حركة المشاة لطرق سير الحافلات في محيط المنشأة.
واشار إلى نشر عدد كبير من نقاط المراقبة والتحكم بالتنسيق مع الأمن العام لضبط تدفق الحجاج للمنشأة من متابعة وتحويل المسارات عند الحاجة لذلك وتركيب عدد كبير من اللوحات الإرشادية لمساعدة الحجاج للوصول إلى المنشأة وأثناء وجودهم بها.
بدأ حجاج بيت الله الحرام منذ صباح يوم الجمعة، التاسع من ذي الحجة، بالتوافد على صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم.
وليس بعرفات سكان أو عمران إلا أيام الحج، بالإضافة إلى تواجد بعض المنشآت الحكومية.
وفي عرفات يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً جمع تقديم بأذان وإقامتين ويدعون بما تيسر لهم تأسياً بسنة النبي القائل ” الحج عرفة” .
وعرفة كلها موقف إلا وادي عرنة ، إذ قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – “وقفت هاهنا بعرفة وعرفة كلها موقف “، وهنا تجدر الإشارة إلى أن عرفة أو عرفات كلها تؤدي لمعنى واحد عند أكثر أهل العلم الشرعي، وبالتالي فإن عرفات ليست جمعاً لعرفة ، وإنما هي مفرد على صيغة الجمع.
ومن الأماكن بمشعر عرفة “نمرة”، وهو جبل نزل به النبي الكريم يوم عرفة في خيمة ، ثم خطب فيه بعد زوال الشمس وصلى الظهر والعصر قصراً وجمعاً ” جمع تقديم “.
وفي أول عهد الخلافة العباسية في منتصف القرن الثاني الهجري بُني مسجد في موضع خطبة الرسول في حجة الوداع، ويعرف الآن بمسجد نمرة، و قد أصبحت مقدمة مسجد نمرة خارج عرفات ومؤخرة المسجد في عرفات وثمة لوحات إرشادية تشير إلى ذلك.
وفي شرق عرفة يقع جبل الرحمة وهو جبل صغير يتكون من حجارة صلدة ، يصعد عليها بعض الحجاج يوم الوقوف ، ولا يعد الوقوف على الجبل من واجبات الحج
وبعد غروب شمس التاسع من ذي الحجة تسير قوافل الحجيج صوب مشعر مزدلفة ليصلوا بها المغرب والعشاء جمعا وقصرا بأذان واحد وإقامتين فور وصولهم، ثم يبيتوا ليلتهم هناك ملبين ذاكرين شاكرين الله على فضله وإحسانه بأن كتب لهم شهود وقفة عرفات.


أضف تعليق