واصلت جمعية الهلال الأحمر الكويتي حملة مساعدات هنا اليوم لتوزيع أضاحي العيد على مئات الأسر السورية النازحة في مدينة (زحلة) بمنطقة البقاع شرقي لبنان.
وقال رئيس بعثة جمعية الهلال الأحمر الكويتي في لبنان مساعد العنزي إن 900 أسرة سورية في المنطقة استفادت من توزيع أضاحي العيد لافتا إلى استمرار الجمعية خلال الأيام المقبلة في تقديم مساعدات غذائية وطبية الى جانب بعض الاحتياجات الأساسية ومنها البطانيات خصوصا مع قرب فصل الشتاء.
وأكد العنزي أن الجمعية مستمرة في متابعة المشروعات الكثيرة التي تنفذها لدعم النازحين السوريين ومنها مشروعات دعم مرضى غسيل الكلى ومشروع الرغيف ومشروع التموين بالإضافة إلى الطرود الغذائية وغيرها من المبادرات الإنسانية التي استفاد منها عشرات الآلاف من النازحين السوريين في مختلف المناطق اللبنانية.
من جانبه قال مسؤول إدارة الكوارث عن منطقة (زحلة) في الصليب الأحمر اللبناني جوزيف داوود إن “هناك 165 مخيما للنازحين في منطقة زحلة وضواحيها” لافتا إلى انه يتم تقسيم المساعدات فيما بينها حيث يجري إعداد إحصاء حول الأسر الأكثر فقرا لتقديم كوبونات مساعدات لهم.
وأشاد داوود بالجهود الكبيرة التي تبذلها جمعية الهلال الأحمر في توفير المساعدات للنازحين من خبز ومواد غذائية اخرى في عيد الأضحى مشيرا إلى أن إجمالي المساعدات الموزعة شمل حتى الآن 75 بالمئة من المخيمات الموجودة في المنطقة.
وأعرب عدد من النازحين السوريين في لقاءات متفرقة عن شكرهم لدولة الكويت قيادة وشعبا على الاهتمام الدائم والمتواصل بأوضاعهم ومبادراتهم الإنسانية طالبين من الجميع الاقتداء بها.
وقال احد النازحين وهو أب لعشرة أولاد “الحمد لله على وجود الهلال الأحمر الكويتي الذي يقدم لنا بشكل مستمر إعانات ومواد غذائية”.
كما شكر نازح آخر لديه أربعة أولاد دولة الكويت وأهلها على مشاعر الإنسانية التي يحملونها خصوصا في العيد الذي “يمر علينا كبقية الأيام لولا مساعدات الهلال الأحمر”.
وبدورها قالت إحدى النازحات وهي أم لثلاثة أولاد “هذه هي المرة الرابعة التي أتلقى فيها مساعدات من دولة الكويت وكان آخرها حقائب مدرسية وزعت على الأطفال”.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الكويتي أطلقت في طرابلس شمالي لبنان أمس حملة لتوزيع أضاحي العيد على الأسر السورية النازحة وسط تقديرات بأن يبلغ عدد المستفيدين هذا العام 2600 أسرة.
كما أطلقت جمعية الهلال الأحمر الكويتي قبل أيام في مدينة (طرابلس) شمالي لبنان مشروعا لدعم مرضى غسيل الكلى للنازحين السوريين في لبنان.
وأعلنت الجمعية كذلك إطلاق مشروع الرغيف لأربعة آلاف أسرة سورية نازحة في مناطق الشمال والبقاع والجنوب.
وتعتبر المؤسسات والجهات الخيرية الكويتية من ابرز الناشطين في إغاثة النازحين السوريين منذ انطلاق الأزمة في عام 2011 ومنها بيت الزكاة وجمعية الرحمة العالمية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وجمعية الإصلاح الاجتماعي وإحياء التراث الإسلامي وغيرها من الجمعيات والحملات الخيرية الناشطة في هذا المجال.


أضف تعليق