عربي وعالمي

تحذيرات من وقوع اليمن.. في حرب أهلية

(تحديث..1) حذر أمين العاصمة صنعاء، من محاولات لإدخال اليمن في حرب أهلية، تستهدف وحدة الشعب وتهدد الدولة بالانهيار. وأكد أن هناك من يريد أن يقسموا الوطن مذهبياً وجغرافياً وعلى أساس عرقي وطائفي، قبل أن يستدرك بالقول “لكن أنى لهم ذلك”، لأن الشعب اليمني شعب عظيم، وفيه أمثال هؤلاء، وفيه المؤتمر الشعبي العام، وفيه كل القوى الخيرة، وفيه، أيضاً، عَظَمَة أبو أحمد.

وناشد أمين العاصمة صنعاء، اللواء عبد القادر هلال، الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الخميس، أن يستمر في نهجه مع الوطن ومن أجل الوطن، مضيفاً «نستحلفك بالله أن تكون كبيراً وعظيماً لتحافظ وتستمر وتستلهم هذا الرصيد الشعبي من أجل أن يبقى اليمن موحداً، من أجل أن تفوت مخطط الحرب الأهلية وتمزيق اليمن».

وتابع: «نستحلفك بالله أن لايحشرك البعض منا بحسن نية أو بانسياق مصالح أو تحت مبرر أو بضيق أفق، أن يحشروك في آلمك ووجعك.. نعم، لقد أوجعوك، نعم لقد آلموك، ولكنك آثرت الوطن»..

وأعرب أمين العاصمة هلال، عن أمله، في كلمة ألقاها خلال لقاء جمع رئيس المؤتمر بقيادات الحزب بأمانة العاصمة صنعاء، أن يفهم البعض بأن الرئيس السابق وحزبه سلموا السلطة من أجل سلامة الوطن ومصلحة الشعب، وكان بيدهم الجيش والسطة.

وأكد، أن مسؤولية كبيرة وجسيمة تقع على عاتق المؤتمر الشعبي العام، محذراً من استمرار هذا المنعطف الخطير ووضع «اللا دولة».

وأشاد عبدالقادر هلال، بصمود المؤتمر الشعبي العام، كحزب وحيد خلال الأحداث في دول ما يعرف بالربيع العربي.

وأوضح: «المؤتمر الشعبي العام نشأ يمنياً، جذوره يمنية، لم يرتهن للخارج يوماً من الأيام؛ لان نظريته “الميثاق الوطني” المستمد من كتاب الله وسنة نبيه، صلى الله عليه وسلم، وتاريخ اليمن الأصيل».

وتابع مخاطباً قيادة المؤتمر: «صمد المؤتمر الشعبي العام؛ لأن فيه رجالاً أمثالكم، وقواعد وكوادر وقيادات وطنية وسياسية واجتماعية، قدمت الوطن على الحزب، وقدمت مصلحة الأمة على مصلحة الشخص».

وأشار إلى أن «إنجازات المؤتمر الشعبي العام تتحدث عن نفسها في كل محطات الحزب، نافياً أن يكون يوماً من الأام على صراع مع حزب أو مذهب».

وأكد أمين العاصمة عبد القادر هلال «أن المؤتمر الشعبي العام هو المعادلة الصعبة التي يصعب تجاوزها.. وأنه “شوكة الميزان”».

وأردف: «لايعرف العظماء إلا في الملمات.. لا يعرف العظماء إلا في وقت الانحياز إلى مصلحة الشعب».

داعياً اللجنة السياسية التي شكلت خلال اجتماع عامة المؤتمر الشعبي العام ومنحها الزعيم صالح الثقة إلى «مواصلة مشوارها لعمل توافق عاجل وسريع، لتلتئم مؤسسات الدولة ونحافظ على ما تبقى من الجيش من الانهيار، ونحافظ على تماسكنا الاجتماعي».

وتطرق في كلمته إلى مناقب الرئيس السابق، مشيداً بصوابية رؤيته وقال: «أفقنا ليس أفقك، ورؤيتنا ليست رؤيتك، وتاريخنا ليس تاريخك.. أنت رجل بحجم وطن.. تتسامى على جراحك، تتسامى على ألمك.. تتسامى على ضيق أفقهم.. تتسامى على تناولهم.. لم يعجزك يوماً من الأيام أحدهم.. تعاملت مع ضيق أفق بعض الأحزاب.. تعاملت مع ضيق بعض الملوك والرؤساء والأمراء.. تعاملت مع بعض الشخصيات وانتصرت؛ لأن لديك الصبر والحلم وإيثار مصلحة الوطن»..

وتابع: «هذه القيم لها تاريخ عميق في أفكارك، وفي داخلك، وفي ضميرك، ولهذه الأمة بهذه الرؤية ستظل أنت أبو أحمد.. كنت زعيماً بالكرسي وأنت زعيم بغير كرسي.. لأن الشعب يحبك، ولذلك مسؤوليتك الوطنية ــ وهذا قدرك ــ أن تقود البلد حتى لو كنت ليس رئيساً للدولة، رئيس للمؤتمر الشعبي العام مع الخيرين، وستحوز على ثقة كافة الناس بأن يكون المؤتمر القائد وشوكة الميزان في إخراج الوطن مما فيه».



الحوثيون يدخلون في مواجهة مع رجال قبائل اليمن

اندلعت اليوم “الجمعة” مواجهات عنيفة بين مسلحي جماعة “الحوثي” ورجال القبائل بمحافظة “إب” وسط اليمن.
وذكر مصدر أمني مسؤول بالمحافظة، في بيان له، أن المئات من رجال القبائل احتشدوا اليوم وسط المدينة لمطالبة السلطات بإخراج المسلحين الحوثيين الذين نشروا خلال اليومين الماضيين نقاط تفتيش في معظم الشوارع والأحياء.
وأضاف المصدر أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجانبين في منطقة /السحول/ المدخل الجنوبي للمدينة، بالإضافة إلى مناطق أخرى وسط المدينة عندما حاول المسلحون الحوثيون اعتراض سيارات رجال القبائل وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وأشار إلى أن المسلحين الحوثيين قاموا بقصف مبنى إذاعة /إب/ وبعض منازل المسؤولين، فيما يحاول وسطاء محايدون التدخل لوقف المواجهات.
وعلى نفس السياق ، دعا محافظ /إب/ اليمنية يحيى محمد الإرياني الجماعات المسلحة من أي طرف كانت إلى الخروج من المحافظة ووقف أعمال العنف وتبادل الاعتداءات بينها.
وقال الإرياني “إن محافظة /إب/ لن تقبل أن تكون مسرحا لعمليات العنف والاقتتال والفوضى بين الجماعات المسلحة والمتصارعة وإنه سيتم اتخاذ جميع التدابير وفقا للإجراءات القانونية والدستورية المحددة بهذا الخصوص لحفظ النظام والقانون والسكينة العامة بما يضمن استقرار المحافظة وسلامة أبنائها”.