أعلنت القيادة المركزية الامريكية (سنتكوم) ان الغارات الجوية التي تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية صممت لكي تجعل للقوات العراقية والكردية على الارض اليد العليا في المواجهات .. لذا فهي تتطلب “صبرا استراتيجيا”.
وقال الجنرال قائد القيادة المركزية لويد اوستن في مؤتمر صحافي هنا اليوم “ما نفعله الان في سوريا يساهم في تحديد الاهداف في العراق .. وفور تمكن القوات العراقية من السيطرة على الاوضاع داخل بلادهم واستعادة الحدود فان ذلك سيمكننا من التركيز اكثر على نقاط اخرى”.
وتابع انه بالاضافة الى وقف تقدم مقاتلي التنظيم فان على القوات العراقية السعي لاستعادة السيطرة على حدود العراق (مع سوريا).
وشدد الجنرال اوستن على ان قوات التحالف تحرص على اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لتجنب اصابة المدنيين مضيفا ان تجنب الاصابات في صفوف المدنيين “خاصة في المناطق السنية .. مكننا من الحصول على دعم شركائنا السنة العرب في المنطقة .. وتحقيق هذا التقدم معا”.
واشار الى ان غارات قوات التحالف اجبرت تنظيم الدولة على تغيير استراتيجيته “حيث بات يتجنب التنقل بقوافل كبيرة وهو ما منعه من نقل قواته المقاتلة” واثر على خطوط الامداد لديه.
وكرر الجنرال اوستن ان الحرب على تنظيم الدولة ستستغرق بعض الوقت وتتطلب انضباطا كبيرا مع توقع حصول بعض الانتكاسات خاصة في مراحلها الاولية.
على صعيد متصل قال بيان صادر عن القيادة المركزية ان قوات التحالف شنت اليوم سبع غارات على مواقع للتنظيم في سوريا ستة منها في عين العرب وواحدة في الشدادي.
واضاف البيان ان الغارات التي شنت في اطار عملية “العزم المتأصل” وهو الاسم الذي اطلقته الولايات المتحدة على التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة ادت الى اصابة ثلاثة أبنية ودمرت موقعين واوقعت اضرار بثلاثة مواقع كما دمرت آليتين للتنظيم.
اما الغارة السابعة فاستهدفت ودمرت مركز لتجميع النفط في الشدادي.
وفي العراق قال البيان ان قوات التحالف استهدفت مواقع للتنظيم غرب بيجي ودمرت قطعة مدفعية ومخزن للسلاح اضافة الى وحدة صغيرة للتنظيم.


أضف تعليق