دعا نشطاء سلفيون في مصر، إلى ثورة إسلامية، لنصرة معركة الهوية، من خلال حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار “انتفاضة الشباب المسلم”.
وتطورت الحملة إلى تدشين يوم 28 نوفمبر الحالي، للخروج في مسيرات حاشدة في محافظات مصر كافة.
وقال المنظمون لـ”انتفاضة الشباب المسلم”، إن “الباطل أسفر عن وجهه صريحًا قبيحًا ليقود حراكًا علمانيًّا على الثورة يهدف لاستئصال الهوية، وإقصاء الإسلام عقيدة وشريعة.
وأضافوا في بيان لهم: “أطلقوها إذن ثورة إسلامية؛ إسلامية اللحم والدم.. أطلقوها إذن نقية تنفي خبث العلمانية.. أطلقوها فقد سقطت قداسة الدساتير والبرلمانات والوزارات والحكومات يوم أسقطوها هم بأنفسهم لما كادت أن تشبه الإسلامية ولو من بعيد.. أطلقوها ثورة للهوية لا تُبقي ولا تذر.. ترفع راية الشريعة لترجع الحق وتحقق القصاص لا أن تطالب به”.
وحدد البيان أهداف الحملة وهي: “فرض الهوية، ورفض الهيمنة”، فضلا عن تدشين هاشتاق حمل عنوان #انتفاضة_الشباب_المسلم.
وتأتي دعوة التظاهر يوم 28 نوفمبر تزامنا مع محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك المعروفة إعلاميًا بـ “محاكمة القرن” في 29 نوفمبر.


أضف تعليق