سخر نشطاء ودعاة وباحثون من قرار الإمارات العربية المتحدة بوضع 83 منظمة وجماعة على لائحة الإرهاب من ضمنها جماعات في الهند والقارة الأمريكية، بالإضافة إلى منظمات إصلاحية، ودعوية.
واستغرب المغردون وضع الإمارات في قائمتها لجماعات لا تمثل أي خطر على أمنها القومي، بينما تجاهلت جمهورية إيران التي تحتل جزرها الثلاثة، وحزب الله اللبناني، معتبرين ذلك “مهزلة سياسية”.
وأوضحت وكالة الأنباء الإماراتية أن نشر قائمة التنظيمات الـ83، في وسائل الإعلام المختلفة يهدف إلى نشر التوعية بين كافة أفراد المجتمع الإماراتي.
الباحث الشرعي السعودي موسى الغنامي اعتبر أن القائمة من تخطيط وتدبير محمد دحلان المستشار الفلسطيني لوزير الخارجية الإماراتي محمد بن زايد، مغرداً في حسابه في تويتر: “الجميل في قائمة دحلان للإرهاب وجود الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين!!، يعني هالشيبان اللي فيه يقدرون يرفعون السلاح :).. لا عقل ولا دين !!”.
وانتقد المعارض الإماراتي في الخارج حميد النعيمي قرار حكومة بلاده اليوم معلقاً: “سؤال لدولتنا .. كل المنظمات إسلامية!! ولا منظمة إسرائيلية ولا نصرانية!! يعني الإرهاب بس إسلامي”.
الملفت في قرار حكومة الإمارات هو إدراج مفتي عمان أحمد الخليلي على قائمة الإرهاب نظراً لكونه أحد أعضاء اتحاد علماء المسلمين، إحدى المنظمات الـ83 المدرجة في القائمة، وهو ما أثار حفيظة المعتصم البهلاني رئيس تحرير صحيفة مجلة الفلق العمانية، فكت قائلا: “الأشقاء في الإمارات سيفقدون المزيد من الأصدقاء بمثل هذه التصرفات، اتحاد علماء المسلمين يضم كل المذاهب بأي منطق يعتبر تنظيماً إرهابياً؟!”.
بدوره سخر الأكاديمي السعودي محمد الحضيف من قرار الإمارات، مغرداً في حسابه عبر تويتر: “بعد قائمة الإمارات (الإرهابية) ..مجلس الأمن يصوت على أن أبو ظبي فقط، هي “دار الإسلام”..ومن دخل دار أبي ظبيان أو أبي دحلان، فهو آمن”، وتابع: “ثورة في (علم الحديث) بعد بيان الإمارات الإرهابي، توصل علماء الحديث من كل الدنيا، إلى أن الفرقة الناجية التي وردت في الحديث، هي قبيلة أبوظبي”.
واعتبر الكاتب المصري فاضل سليمان أن “معظم المنظمات المذكورة في إعلان الإمارات للمنظمات الإرهابية هي التي تستطيع محاربة الإرهاب في العالم”، وفقاً لتغريدة له في تويتر.


أضف تعليق