عربي وعالمي

إسرائيل تعتزم تسهيل حمل السلاح بعد عملية القدس

(تحديث..1) أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي اسحق اهرونوفيتش، أن إسرائيل ستقوم بتسهيل حمل الأسلحة للدفاع عن النفس، بعد مقتل 5 إسرائيليين في هجوم على كنيس في القدس، صباح الثلاثاء.

وقال اهرونوفيتش للإذاعة العامة: “في الساعات القادمة، سأقوم بتخفيف القيود على حمل الأسلحة”، مشيرا أن الأمر سينطبق على أي أحد لديه رخصة لحمل السلاح مثل الحراس الشخصيين أو ضباط الجيش وهم خارج الخدمة.

وأضاف: “بهذه الطريقة سيكون هناك المزيد من الأعين والأيادي القادرة على التصرف في مواجهة الإرهاب”.

وأعلن اهرونوفيتش أيضا عن “تشديد ضوابط الدخول والخروج” من بعض الاحياء في القدس الشرقية المحتلة.

وقال مصور لوكالة فرانس برس إن الشرطة قامت باغلاق المدخل الرئيسي لحي جبل المكبر الفلسطيني الذي كان يقيم فيه منفذا الهجوم.

وتعهد الوزير الاسرائيلي بهدم منزل الشابيين قائلا “سنقوم ايضا بهدم منازل الارهابيين” وهو اجراء مثير للجدل كان الجيش الاسرائيلي اعلن قبل عشر سنوات عن وقفه كونه “غير مجدي”.

وتابع اهرونوفيتش “سنقوم ايضا بنشر تعزيزات اضافية من حرس الحدود وسندعو المتطوعين الى حماية الكنس” ودعا الاسرائيليين الى “اليقظة والصبر”.



ذكرت الشرطة الإسرائيلية، الثلاثاء، أن قتلى الهجوم على الكنيس بالقدس الغربية الأربعة هم 3 أميركيين وبريطاني، فيما قتلت الشرطة منفذي العملية وهم فلسطينيين في أسوأ هجوم من نوعه منذ 6 سنوات وسط تصاعد الصراع في المدينة المقدسة.
وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بالرد وألقى مسؤولية الهجوم على حركة حماس وعلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اتهمه بتحريض الفلسطينيين على العنف.
وقال نتانياهو في بيان: “هذه نتيجة مباشرة لتحريض حماس وأبو مازن (عباس).. تحريض تجاهله المجتمع الدولي بطريقة غير مسؤولة”.
وأضاف نتانياهو، الذي دعا الحكومة الأمنية المصغرة المعنية بشؤون الأمن لجلسة طارئة “سنرد بيد ثقيلة على القتل الوحشي ليهود جاءوا للصلاة”.
إلى ذلك، قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إن ما يجري من تصعيد في القدس ليس حربا دينية، وإنما محاولة من حكومة نتانياهو لجعله صراعا دينيا.