(تحديث..2) أعلن الجيش الباكستاني، الثلاثاء، انتهاء أزمة الرهائن في مدرسة ببيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، مؤكدا سيطرته على المنطقة، وذلك عقب اقتحام مجموعة من مقاتلي حركة طالبان المدرسة، ما أدى إلى مقتل 130 شخصا، معظمهم أطفال، وإصابة العشرات.
وقال شهود في بيشاور، في وقت سابق، إن انفجارا قويا هز المدرسة، وأن مسلحين دخلوا من صف إلى آخر، وأطلقوا النار على التلاميذ. وأكد الجيش الباكستاني مقتل 3 من المسلحين، أحدهم فجر نفسه داخل مبنى المدرسة.
وتبنت حركة طالبان الباكستانية الهجوم على الفور، مؤكدة أنها نفذته للثأر للقتلى الذين سقطوا في الهجوم العسكري الذي يشنه الجيش الباكستاني ضدها في المنطقة.
وقال الناطق باسم حركة طالبان، محمد خراساني، عند تبنيه الهجوم: “لقد نفذنا الهجوم، بعدما تحققنا من أن أولاد عدة مسؤولين كبار في الجيش يتلقون تعليمهم في هذه المدرسة”.
(تحديث..1) قتل 95 شخصاً على الأقل غالبيتهم من التلاميذ وأصيب 36 بجروح الثلثاء، في هجوم شنته مجموعة من مقاتلي حركة “طالبان” على مدرسة لأبناء العسكريين في بيشاور، المدينة الكبرى في شمال غرب باكستان، وفق حصيلة جديدة للسلطات.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول باكستاني مقتل 84 طفلاً في الهجوم.
وكانت المعارك بين الجيش والمهاجمين متواصلة ظهراً. وتبنّت حركة “طالبان” الهجوم قائلة إنه انتقام لمقاتليها الذين قتلوا في الهجوم العسكري الجاري ضد معاقلهم في المناطق القبلية القريبة من بيشاور.
وقال مصدر داخل المدرسة إن خمسة أو ستة مهاجمين يرتدون الزي العسكري اقتحموا المدرسة وفتحوا النار. وقال مسؤولون عسكريون إن مسلحين احتجزوا مئات الطلبة والمعلمين كرهائن وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.
وسمع مراسل لـ”رويترز” في المكان دوي إطلاق نار من داخل المدرسة التي حاصرها الجنود. ويعتقد أنه يوجد نحو 500 فرد بين طلبة ومعلمين داخل المدرسة.
اعلن مسؤولون عسكريون إن مسلحين احتجزوا مئات الطلبة والمعلمين كرهائن اليوم في مدرسة بمدينة بيشاور بشمال غرب باكستان.
وسمع مراسل وكالة “رويترز” في المكان دوي إطلاق نار من داخل المدرسة التي حاصرها الجنود.
وقال مسؤولون عسكريون إن ستة مسلحين على الأقل دخلوا المدرسة العسكرية العامة التي يديرها الجيش.
ويعتقد أن نحو 500 فرد بين طلبة ومعلمين داخل المدرسة.


أضف تعليق