عربي وعالمي

لبنان: انطلاق جلسة الحوار السني.. الشيعي

انطلقت الجلسة التمهيدية للحوار بين “تيار المستقبل” و “حزب الله” برعاية رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وشارك في الجلسة عن “المستقبل” وزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر ونادر الحريري مدير مكتب الرئيس سعد الحريري، وعن “حزب الله” وزير الصناعة حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله وحسين خليل المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسن نصرالله، إلى جانب المعاون السياسي لبري الوزير علي حسن خليل الذي قد ينوب عنه في حضور الجلسات المقبلة.

وهذا الحوار السني – الشيعي هو اللقاء المباشر والرسمي الأول بين الطرفين منذ إطاحة “حزب الله” وحلفائه بحكومة الحريري في يناير2011.

ويُعقد الحوار وسط إجماع سياسي على عدم رفع سقف التوقعات، التي تبقى في إطار كسر الجليد وتبريد الأجواء لتنفيس الاحتقان السني- الشيعي على أمل أن يشكل “مقدمة لفتح آفاق توافق وطني ينهي الشغور في موقع الرئاسة ويساهم في خفض منسوب التوتر والارتباك في البلاد”، وفق بيان كتلة “المستقبل” بعد اجتماعها الأسبوعي أمس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة.

ويفتح هذا الحوار الباب أمام حوار آخر بين رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في ضوء تأكيد مصادر مقربة من الطرفين أن الاتصالات جارية لتهيئة الأجواء أمام اجتماعهما.

وبالعودة الى الإجراءات التي رافقت الجلسة، فقد ذكرت صحيفة “الحياة” أن نواب “المستقبل” أُبلغوا على هامش اجتماعهم الأسبوعي، أن الجلسة لن تكون مصورة ولا جدول أعمال محدداً لها، والمهم ليس الصورة الاستعراضية والإعلامية، بل النتائج التي يجب أن يصل إليها الحوار، لأن الصورة الحقيقية هي في النهاية السعيدة للحوار الذي انطلق باختبار للنيات.

وفتح أهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيم “داعش” و “جبهة النصرة” أمس، شارع المصارف المؤدي الى ساحة رياض الصلح حيث يعتصمون، لمناسبة الأعياد وتقديراً لجهود رئيس الحكومة تمام سلام، الذي التقوه مساء في السراي الحكومي في حضور وزير الصحة وائل أبو فاعور ورئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، وأعلنوا من هناك أن “المرحلة المقبلة ستكون مرحلة صمت”.