قتل 9 أشخاص وأصيب 37 بجروح، السبت، في هجوم نفذه انتحاريان في مقهى بمدينة طرابلس اللبنانية، حسبما ذكرت وزارة الصحة و مصادر أمنية.
وقال رئيس سرية درك طرابلس العميد بسام الأيوبي لسكاي نيوز عربية أن المعلومات الأولية تشير إلى وقوع انفجارين في المقهى، وأن الفاصل الزمني بينهما لم يتجاوز بضعة ثواني.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الانتحاريين هما طه سمير كيال وبلال محمد ابراهيم، من “منطقة المنكوبين”، وقال الأيوبي أن ما يعرف عن هذين الشخصين أنهما من المتشددين.
وقال وزير الصحة وائل أبو فاعور إن بعض الجرحى في حالة خطرة، مشيرا إلى ضرورة تغليب منطق الحوار بين الفرقاء اللبنانيين لمنع تفجر الأوضاع في البلاد ومنع الفتنة.
وذكر مراسلنا في بيروت أن “جبهة النصرة” تبنت الهجوم، وأنها وقالت إنها فعلت ذلك “ثأرا لأهل السنة”.
من جانبه استنكر “المجلس الإسلامي العلوي”، التفجيرين الانتحاريين، وقال في بيان: “من جديد يد الارهاب الغاشمة، تضرب في لبنان، وتحديدا منطقة غالية منه، وهي منطقة جبل محسن، التي عانت مرارة الحصار المقيت، وهي الآن تعاني من ارهاب الجماعات التكفيرية، التي لا تفرق بين أي دين ومذهب، المهم عندها هو بث روح الفتنة والتقاتل بين الناس”.
كما دان رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري التفجير، واصفا “هذا العمل الإرهابي بأنه يندرج في إطار إثارة البلبلة وتأجيج الفتنة وزعزعة الأمن في عاصمة الشمال، بعدما تمكن الجيش اللبناني والقوى الأمنية من وقف دورات العنف والاقتتال ومكافحة التنظيمات الإرهابية وتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة”.
ودائما ما تندلع اشتباكات بين موالين ومعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في منطقتي جبل محسن ذات الأغلبية العلوية وباب التبانة التي يقطنها سنة معارضين للنظام السوري.


أضف تعليق