عربي وعالمي

غضب بالجامعات المصرية استعداداً لذكرى الثورة

واصل طلاب الجامعات المصرية حراكهم المناهض للانقلاب العسكري، اليوم، رغم امتحانات الفصل الدراسي الأول. 
ونظم طلاب ضد الانقلاب بأكاديمية القاهرة الجديدة تظاهرة ضمن الموجة الثورية “#‏يناير_من_جديد”.
كما نظم طلاب جامعة الأزهر، بتفهنا الأشراف، بالدقهلية، وقفة احتجاجية أمام كليه التربية، في إطار الموجة الثورية والتصعيد ضد ادارة الجامعة، تنديداً بحكم العسكر واعتقال وتحويل بعضهم للمحاكمات العسكرية وفصلهم، وسط هتافات ضد عميد الكلية.
وفي سياق متصل، نظم طلاب ضد الانقلاب بجامعة الزقازيق، بالشرقية، فعاليتين بشكل مفاجئ، الأولى داخل الحرم الجامعي، والثانية خارج الحرم. 
وتعالت الهتافات بالمسيرتين مؤكدين على تواصل الحراك الثوري لطلاب الجامعة، رغم القمع الأمني ومحاولة تكميم الأفواه بقرارات الفصل والاعتقالات الهمجية المستمرة، وهتف الطلاب “الشعب يريد إسقاط النظام”.
ونظمت طالبات جامعة حلوان، جنوب القاهرة، سلسلة بشرية في ذكرى استشهاد الطالب عمرو هندي، الذي قتل العام الماضي أمام قسم التجمع الخامس، شرق القاهرة، أثناء تظاهره، دفاعاً عن حرائر الأزهر المعتقلات.
إلى ذلك، أعلنت الطالبة فاطمة نصار المعتقلة بسجن الاسكندرية، امتناعها عن استكمال امتحاناتها الجامعية، في ظل الضغوط النفسية التي تتعرض لها أثناء لجنة الامتحانات، وقالت أختها عبر صفحتها على فيسبوك: “‏فاطمة رجعت كل ورق الدراسة وموش هتكمل امتحانات. فاطمة موش هتمتحن عشان باعتين لها مراقب بتاع الكلية. كل شويه يفتشها. وكمان جاب لها الظابط ومصمم أنها معاها ‏ورق تغش منه، وكمان يتنك عليها ويقول لها “انتي بتيجى متأخر وبيتريق عليها”.
وأضافت “امبارح مشوها ف الشارع من الحضره لحد محرم بك، وسط الاسكندرية، متكلبشة ومعاها 3 حراس. ولما بترجع من الامتحان بيحبسوها حبس انفرادى لحد تانى يوم”.
وشددت حركة طلاب ضد الانقلاب على استكمال ثورة يناير، عبر بيان على صفحتهم على فيسبوك، أمس، تحت عنوان، “هننزل نكمل أهداف ثورتنا مش هننزل نحتفل”.
قالوا فيه: “باقي من الزمن 13 يوم على ذكرى ثورة يناير، الذكرى الرابعة لن تكون كغيرها من ذكريات الثورة، ولن تمر مرور الكرام على العسكر، دماء إخواننا وشهدائنا لم تجف بعد، كذا هتافنا وصمودنا لم يكل بعد ?‏فانتظرونا”.
في غضون ذلك، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، اختباراً لمادة الصرف للصف الثاني الثانوي “علمي”، بمنطقة جنوب القاهرة الأزهرية. شمل سؤال قطعة النحو مقالاً تحريضيّاً على رافضي الانقلاب العسكري؛ حيث جاء فيه: “حضر القاضون المصطفون من مجلس القضاء الأعلى للحكم على فتية باعوا أوطانهم الجريحة لعدوهم، فهل تظن أحدهم صلى ركعة لله في إحدى حجرات بيته؟”.
واعتبر رواد مواقع التواصل أن المقال تحريضي على شباب معارضين للنظام، ما يعد إفساداً للعملية التعليمية.