حينما ازدادت أحوال السوريين سوءاً بعد سوء بسبب الكوارث التي اجتمعت على الشعب السوري كالحرب والقصف على البيوت السكنية من جهة والتشريد والخوف الأحوال الجوية من جهة ، والذي يعاين بنفسه ليس كمن يسمع، كما قال صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ الْخَبرُ كالْمُعَايَنةِ إن الله تعالى أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت).
وفيما تتواصل أزمة السوريين بالتفاقم جراء العواصف الثلجية ونقص المواد الأولية وبعضها معدوم؛ بات أكثر من مليون سوري مهددون بالجوع جراء نقص المواد الغذائية في الداخل السوري، ويعيش معظمهم في مناطق الصراع وزادت العواصف الثلجية وسوء الأحوال الجوية في معاناتهم التي يعيشونها كل يوم.
ولا يختلف الوضع كثيرًا في مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة في لبنان والأردن وتركيا حيث بات اللاجئون من نساء وشيوخ وأطفال في العراء بلا مأوى.
ولا يخفى على الجميع بأن الشعب الكويتي هو أول من سارع في مساعدة اللاجئين والمنكوبين على مستوى الأفراد والجمعيات الخيرية، ومن بين الكثيرين الشيخ الفاضل أبو محمد فيحان الجرمان المطيري وقام بعدة حملات إغاثية لإغاثة أهل الشام داخل سوريا وخارجها مع ثلة من خيرة الشباب الثقاة والمشهود لهم بالنزاهة واستقامة المنهج، ولازال الجرمان مستمر بمشروع دفء الشتاء ويعمل الآن على توزيع مادة الديزل على المتضررين والفقراء والنازحين في ريف حلب.
وقد تنوعت حملات الشيخ الإغاثية بين كسوة وأغطية وفرش ومدافئ ووقود وكرفانات للسكن ومستلزمات أخرى؛ وإن مبادرة الشيخ بالذهاب بنفسه إلى أرض الواقع ومعاينة أوضاع المنكوبين والإطلاع على همومهم وتوزيع المواد الإغاثية والإشراف الكامل عليها يعزز الثقة والطمأنينة لدى الداعمين والمتبرعين والمحسنين.


فيديو الحملة الإغاثية..


أضف تعليق