عربي وعالمي

“هادي” يقبل بمعظم شروط “الحوثي”.. لحل الأزمة اليمنية

(تحديث..3) أسفر الاجتماع الذي عقده الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مع مستشاريه ولجنة مأرب الرئاسية على مدى يومين بالتوصل إلى اتفاق لمعالجة مختلف القضايا.

واعتبر البيان الرئاسي أن الدستور مسودة قابلة للتعديل والحذف والإضافة من قبل الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وحذف وإضافة أي نصوص في المسودة لم تتضمنها وثيقة مخرجات الحوار الوطني.

وأكد البيان الذي نقلته وكالة (سبأ) على أن اليمن دولة اتحادية طبقاً لمخرجات الحوار الوطني، وتوسيع العضوية في مجلس الشورى خلال مدة أقصاها أسبوع واحد وفقاً لمخرجات الحوار.

وأضاف أن للحوثيين والحراك الجنوبي وبقية المكونات السياسية المحرومة من الشراكة في مؤسسات الدولة حق التعيين في كل مؤسسات الدولة بتمثيل عادل وفقاً لما تضمنته وثيقة الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة، وتبدأ عملية اتخاذ إجراءات التعيين طبقاً لما ورد أعلاه بصورة فورية.

وأكدت المسودة على التزام الحوثيين بالإطلاق الفوري لأحمد بن مبارك مدير مكتب الرئيس، وسحب اللجان الشعبية من المواقع المطلة على منزل رئيس الجمهورية والقصر الجمهوري، إلى جانب الانسحاب من معسكر لواء الصواريخ وكافة النقاط المستحدثة من قبل أنصار الله.

وفيما يختص بتطبيع الأوضاع في العاصمة صنعاء، فقد أكد الاجتماع على عودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة إلى ممارسة عملها بصورة سريعة، إضافة إلى دعوة كافة موظفي الدولة والقطاع العام والمختلط إلى العودة إلى أعمالهم وكذا فتح المدارس والجامعات.



(تحديث..2) اعتبر وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الأربعاء 21 يناير/ كانون الثاني في اجتماعهم بالرياض أن ما يحدث في اليمن انقلاب على الشرعية التي يمثلها الرئيس عبد ربه منصور هادي.

مجلس الأمن: الرئيس هادي الممثل الوحيد للسلطة الشرعية في اليمن
وأكد مجلس التعاون الخليجي أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن اليمن واستقراره، مطالبا مسلحي الحوثيين بتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من الجيش.

وأغلقت سلطات الأمن اليمنية  المعابر الجوية والبحرية والبرية المؤدية إلى مدينة عدن الجنوبية بعد الاشتباكات التي شهدتها صنعاء يوم الثلاثاء.

وقال مدير مطار عدن إنه تقرر “إغلاق المطار منذ الصباح الباكر وحتى إشعار آخر بناء على أوامر اللجنة الأمنية المحلية التي تشرف على الأمن بالمدينة”.

وأكدت اللجنة الأمنية أن هذه الإجراءات اتخذت عقب عمل عدائي استهدف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ووصفت هجمات الحوثيين على مؤسسات الدولة في صنعاء بأنها انقلاب على شخص الرئيس وعلى العملية السياسية برمتها.

 وفي العاصمة صنعاء كثف مسلحو حركة “أنصار الله” الحوثية، انتشارهم في محيط منزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.


(تحديث..1) رجّحت مصادر رئاسية، الأربعاء، قرب الإعلان عن اتفاق مع جماعة أنصار الله “الحوثيين”، وذلك عقب لقاء بين الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، ومندوبا عن الجماعة التي تسيطر على صنعاء.

وقال مصدر مقرب من الرئيس اليمني إن مسؤولا من الحوثيين التقى هادي في منزله في شارع الستين الذي يخضع منذ الثلاثاء لحصار من قبل الحركة، وأكد أن الرئيس “ليس رهن الاعتقال المنزلي”.

وأضاف المصدر الرئاسي، الذي رفض الكشف عن هويته، أن القرارات التي توصل إليها الطرفان “تراعي مطالب الحوثيين” وتوقع “صدورها خلال ساعات”، دون الكشف عن طبيعة الاتفاق وحيثياته.

وكان الحوثيون قد سيطروا، الثلاثاء، على القصر الرئاسي في صنعاء وحاصروا منزل هادي في شارع الستين، وطالب زعيمهم “بسرعة تصحيح وضع الهيئة الوطنية المعنية بالدستور وتعديل بنوده”.


قال مصدر رئاسي يمني الأربعاء، إن الرئيس عبد ربه منصور هادي قد التقى، في منزله الكائن بشارع الستين غرب صنعاء، مع مستشاريه وبينهم ممثل عن الحوثيين الذين سيطروا بالأمس على قصر الرئاسة، كما التقى عبد ربه عددا من شيوخ القبائل بحسب نفس المصدر.
التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يقبع تحت ضغط المسلحين الحوثيين (الشيعة)، اليوم الأربعاء في منزله مع مستشاريه وبينهم ممثل عن الحوثيين الذين سيطروا بالأمس على دار الرئاسة، بحسبما أفاد مصدر رئاسي.
وقال المصدر إن هادي التقى مستشاريه في منزله الواقع في شارع الستين بغرب صنعاء، وبينهم ممثل الحوثيين صالح الصماد، كما التقى عددا من شيوخ القبائل.
ويبدو هادي بذلك ممارسا لمهامه بالرغم من التواجد المسلح للحوثيين في محيط منزله، وبعد سيطرة هؤلاء على دار الرئاسة، وهو المقر الرسمي لرئاسة الجمهورية ولكنه ليس مكان إقامة الرئيس.
وصالح الصماد هو أحد مستشاري صالح بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 21 أيلول/سبتمبر بين مختلف القوى اليمنية وذلك في اليوم نفسه الذي سيطر فيه الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء.
ومن المتوقع أن يعقد هادي لقاء موسعا مع الأحزاب السياسية في وقت لاحق الأربعاء بحضور المبعوث الأممي جمال بن عمر الذي يفترض أن يصل إلى صنعاء اليوم.
وكانت معارك عنيفة اندلعت الثلاثاء بين الحوثيين وقوات من حراس منزل الرئيس، وفي نفس الوقت سيطر مسلحون حوثيون على دار الرئاسة الواقع في دنوب العاصمة اليمنية.
كما يحاصر مسلحون حوثيون القصر الجمهوري الموجود في ميدان التحرير بوسط صنعاء، حيث يتواجد رئيس الوزراء خالد بحاح.
رئيس الوزراء يغادر مقره 
أعلن الناطق باسم الحكومة راجح بادي أن رئيس الحكومة خالد بحاح غادر مقره في القصر الجمهوري بوسط صنعاء بعد يومين من محاصرته من قبل مسلحين حوثيين اعتبارا من مساء الاثنين.
وقال بادي إن بحاح “غادر إلى جهة آمنة” على متن سيارته وبرفقة مرافقه، دون أن يدلي بأي تفاصيل إضافية.