(تحديث..1) أفادت مصادر طبية ارتفاع حصيلة قتلى أحداث الذكرى الرابعة لثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011، إلى 20 شخصا، بينما يقول التحالف للرئيس محمد مرسي، إن عدد القتلى 16 أشخاص.
من جهتها، أكدت وزارة الصحة المصرية، مقتل 11 شخصا حتى الآن.
وفي بيان، قالت وزارة الصحة المصرية: “ارتفع عدد وفيات اليوم إلى 11 حالة وفاة، بينما ارتفعت الإصابات إلى 30 إصابة”، مضيفة: “وذلك في عدة محافظات” حتى الساعة (15:40 بتوقيت غرينتش).
فيما قال مصدر أمني إن “أحداث الأحد أسفرت عن مقتل 12 من المواطنين”.
في الوقت ذاته، قال مصدر بالتحالف الداعم لمرسي، إن عشرة من أنصاره قتلوا الأحد، خلال قمع قوات الشرطة للمتظاهرين، خلال أحداث الذكرى الرابعة لثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011.
وأوضح المصدر أن عدد قتلاه وصل إلى عشرة أشخاص، واحد في الإسكندرية (شمال مصر)، واثنان في البحيرة (دلتا النيل/ شمالا)، وثلاثة في القاهرة (وسط البلاد)، وأربعة في الجيزة (غرب العاصمة).
وكان متظاهرون خرجوا، الأحد، في تواصل لفعاليات احتجاجية تنوعت بين مسيرات وسلاسل بشرية في عدة مدن، استجابة لدعوة أطلقها التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، المؤيد لمرسي، لإحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011.
من القتلى بحسب تحالف دعم الشرعية:
1- حسان عطاالله – 45 عاما : العوايد – الإسكندرية
2- عمر زغلول شعلان – 28 عاما : أبو المطامير – البحيرة
3- رائد سعد – 25 عاما : أبو المطامير – البحيرة
4- محمد سعيد : المطرية -القاهرة
5- عبد الرحمن صفوت : عين شمس-القاهرة
6- محمد الصادق – المطرية – القاهرة
7- مصطفى فوزى – الهرم – الجيزة
8- محمد النجار – 25 عاما – الطالبية – الجيزة
ارتفع عدد ضحايا الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير في مصر إلى 11، وأصيب العشرات خلال تفريق مظاهرات في عدد من المحافظات على مستوى الجمهورية، وحسب مصادر بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية، وصل عدد ضحايا الذكرى الرابعة لثورة يناير حتى الآن إلى 8 أشخاص.
ففي القاهرة سقط عبد الرحمن صفوت في منطقة عين شمس، وآخر في منطقة المطرية، كما سقط حسان عطا الله (45 سنة) من محافظة الإسكندرية، ورائد سعد (25 عامًا) من منطقة حوش عيسى بمحافظة البحيرة، وأخر في بلطيم بمحافظة كفر الشيح -لم يتسنَّ لهم الحصول على اسميهما بعد.
كما سقط منذ قليل محمد سعيد في منطقة المطرية، وعمر زغلول شعلان 28 عامًا من محافظة البحيرة حاصل على بكالوريوس زراعة جامعة قناة السويس ومحمد النجار (25 سنة) من الهرم ومصطفى فوزي قتل بطلق ناري في الرأس ومحمد طارق من منطقة الهرم، وفرج أنور أبوشوال مصاب برصاصة في القلب من منطقة المنصورية – وأحمد طارق عز سقط إثر إصابته برصاصة في الجمجمة من منطقة المنصورية.
وذكر المصدر بتحالف الشرعية أن قوات الأمن وضعت بجوار القتيل الأول “حسان عطا الله” سلاحًا ناريًا، وقامت بتصويره للإيحاء بأنه “مسلح إرهابي”، مشيرًا إلى أن هناك 20 مصابًا بحالة حرجة حتى الآن، وحالتهم خطيرة، بالإضافة إلى إصابات واعتقالات أخرى.
كانت قوات الأمن قد عززت انتشارها قرب ميدان التحرير وسط القاهرة وتمركزت الآليات العسكرية في محيطه ومداخل الشوارع المؤدية إليه، مع دعوة عدد من القوى والحركات الثورية إلى النزول إلى الشوارع والميادين للتظاهر تنديدًا بالانقلاب وبتبرئة مبارك ونجليه ووزير داخليته وكبار قيادات الأمن من تهم قتل متظاهري ثورة يناير.


أضف تعليق