قالت الهيئة العامة للثورة السورية، إن عبوة ناسفة انفجرت، ظهر الأحد، بالقرب من قلعة دمشق وسط العاصمة السورية مستهدفةً حافلة كان يستقلها عدد من عناصر “المليشيات الطائفية” ما أدى لمقتل وجرح العشرات منهم.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى ارتفع إلى 7 أشخاص، فيما أصيب نحو 20 آخرين بجراح متفاوتة، في العملية التي استهدفت حافلة تحمل لوحة لبنانية.
وتبنت صفحات مقربة من جبهة النصرة العملية، ونشرت صورا لشخص يدعى “أبو العز الأنصاري”، قالت إنه فجر نفسه في الحافلة.
وفال موقع “روسيا اليوم” إن “جبهة النصرة”، تبنت التفجير الذي استهدف حافلة سياحية لنقل الركاب في منطقة الكلاسة قرب سوق الحميدية الشهير بالعاصمة السورية دمشق، الأحد 1 شباط/ فبراير، وأدى إلى سقوط 9 قتلى و24 جريحا.
وقالت الهيئة وهي من أكبر التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة، إن الحافلة كانت تقل عناصر من “الميليشيات الطائفية” التي تقتل السوريين إلى جانب قوات الأسد.
ونقلت الهيئة إفادات عن شهود عيان بأن عددا كبيرا من سيارات الإسعاف توجهت لمكان حدوث التفجير، مع قيام قوات أمن النظام بإغلاق محيط المنطقة.
وذكرت تنسيقيات سورية معارضة أخرى، أن الحافلة كانت تقل “زوارا لبنانيين وإيرانيين” يترددون عادة على منطقة سوق الحميدية القريب من قلعة دمشق، في حين ذكرت بعض تلك التنسيقيات أن التفجير نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا.
وتقاتل مليشيات مسلحة عراقية وإيرانية يكون أفرادها على الأغلب من الطائفة الشيعية، إلى جانب قوات النظام السوري في صراع الأخير ضد قوات المعارضة الذي شارف على دخول عامه الرابع.
ويزور سنويا الآلاف من الشيعة مناطق مختلفة في سوريا، وبخاصة منطقة السيدة زينب القريبة من العاصمة دمشق، وتضم مقاما يقال إنه يحوي مرقدا لزينب بنت علي (حفيدة الرسول محمد خاتم المرسلين)، له مكانة كبيرة لدى الشيعة.
ولم يتسنّ التأكد على الفور مما ذكرته أي من التنسيقيات من مصدر مستقل، كما أنه لا يتسنّى عادة الحصول على تعليق من النظام السوري بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.


أضف تعليق