(تحديث) نقلت صحيفة العرب اللندنية، السبت، عن مصدر سعودي، أن اجتماع وزراء خارجية
دول مجلس التعاون الخليجي الذي سيعقد قريباً في الرياض حول الأزمة اليمنية،
سيعلن” بالاجماع سحب سفراء الدول الست من صنعاء”.
وقال المصدر إن الرد الخليجي على الانقلاب الحوثي، سيكون بالرفض الصريح
وبإقرار خطوة سحب السفراء، إذا رفضت الجهات اليمنية “العودة إلى خارطة
الطريق التي وضعتها المبادرة الخليجية للخروج من الأزمة”.
واشنطن تُدين
وفي واشنطن، أعلن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، مساء الجمعة، رفض
الولايات المتحدة “المجلس الرئاسي” الذي أعلنه الحوثيون، وذلك بعد اجتماع
طارئ عقد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في ميونيخ الألمانية، مع
مسؤولين من مجلس دول التعاون الخليجي.
وقا ل المصدر “لا نحن ولا هم، المسؤولون الخليجيون، يقبلون بذلك”.
وأكد المسؤول الأمريكي، رفض الولايات المتحدة لهذا المجلس، على هامش
مشاركته في اجتماع الخبراء الأمنيين الذي احتضنته ميونيخ الألمانية.
_______________________________________________________________
هدد مجلس الأمن، الجمعة، الأطراف في اليمن باتخاذ “خطوات”، لم يحددها في حالة عدم استئناف المفاوضات للتوصل إلى حل للأزمة في اليمن.
وقال رئيس مجلس الأمن الدولي السفير يو جيه يى، الممثل الدائم للصين لدي الأمم المتحدة، والذي تشغل بلاده رئاسة أعمال المجلس لشهر فبراير/ شباط الجاري في تصريح للصحفيين، عقب جلسة مشاورات مغلقة للمجلس استغرقت أكثر من ساعتين وانتهت بحلول الساعة السادسة مساء الجمعة بتوقيت نيويورك إن أعضاء مجلس الأمن “يشعرون بقلق بالغ ازاء الإعلان الدستوري الذي تم في اليمن اليوم”.
وأضاف رئيس مجلس الأمن قائلا “إن أعضاء المجلس يدعون جميع الأطراف-ولاسيما جماعة الحوثي- إلى الأمتثال بمادرة مجلس التعاون الخليجي والحوار واتفاق السلام”.
وأردف رئيس المجلس متحدثا بنبرة قوية “إن المجلس علي أهبة الأستعداد للنظر في اتخاذ خطوات آخري في حالة عدم البدء في المفاوضات بين الأطراف اليمنية”.
وردا على سؤال بشأن طبيعة “الخطوات الآخرى” التي يعتزم المجلس اتخاذها، قال رئيس مجلس للصحفيين “إن الموقف جد خطير في اليمن الآن، وسيعمل مجلس الأمن طبقا لتطورات الوضع هناك”.
وأضاف “وظيفة المجلس طبقا لميثاق الأمم المتحدة، هي المحافظة علي السلام والاستقرار في الدول الأعضاء، وسنري ما يمكن أن يصدر عن المجلس في هذا الصدد”.
في وقت سابق الجمعة أعلنت ما يسمى “اللجنة الثورية” التابعة لجماعة “أنصار الله” (الحوثي)، ما أسمته “إعلانا دستوريا”، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.
ونص الاعلان الذي أعلن بالقصر الجمهوري في صنعاء، على أن يشكل مجلس رئاسي من “خمسة أشخاص ينتخبهم المجلس الوطني الانتقالي المكون من 551 عضوا”.
وجاء فيه أيضا أن “المجلس الوطني يحل محل مجلس النواب (البرلمان) المنحل، خلال فترة انتقالية تدوم عامين”.
وجاء في الإعلان أن اللجنة الثورية التي يرأسها محمد على الحوثي “معنية بتشكيل المجلس الانتقالي”.
وفيما يتعلق بجلسة المشاورات المغلقة التي عقدها المجلس بشأن سوريا،قال السفير يو جيه يى إن أعضاء المجلس أعربوا عن قلقهم بشأن استخدام غاز الكلور في سوريا،مشيرا الي اعتزام أعضاء المجلس مناقشة ملف الإرهاب في سوريا في جلسة مقبلة (لم يحدد موعدها)”.
وكانت روسيا قد وزعت اليوم مشروع قرار يتعلق باحكام اغلاق جميع الموارد المالية التي يمكن أن يحصل عليها تنظيم الدولة الأسلامية في العراق والشام (داعش).
كما يدعو مشروع القرار أيضا جميع الدول والمؤسسات الي الي الأمتناعبشكل كامل عن الدخول في أي صفقات لشراء النفط من المناطق الخاضعة لداعش في العراق وسوريا.


أضف تعليق