اعترف أحد المعتقلين الخمسة على خلفية اغتيال المعارض الروسي الليبرالي بوريس نيمتسوف، اليوم الأحد، بتورطه في الجريمة.
وصرحت القاضية ناتاليا موشنيكوفا لوكالات محلية أن “مسؤولية المتهم زاؤور داداييف، تأكدت عبر اعترافه” بالتورط في الجريمة.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية، عن أحد مسؤولي إنفاذ القانون، قوله إن “أحد الرجلين اللذين اعتقلا للاشتباه في ضلوعهما في قضية اغتيال الزعيم المعارض بوريس نيمتسوف، كان يخدم في إحدى وحدات الشرطة في الشيشان”.
وقتل نيمستوف بالرصاص ليل 27 فبراير (شباط) على مقربة من أسوار الكرملين في أبرز جريمة اغتيال تطال شخصيات معارضة، خلال الفترة التي حكم فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين البلاد ومدتها 15 عاماً، واعتقل الرجلان أمس السبت للاشتباه بصلتهما بالقضية وهما أنزور جوباشيف وزور داداييف.


أضف تعليق