عربي وعالمي

مفوضية اللاجئين: ظروف النازحين السوريين في لبنان شهدت تدهورًا ملحوظًا في 2014

أعلنت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان اليوم ان الظروف المعيشية للنازحين السوريين في لبنان شهدت خلال عام 2014 تدهورا ملحوظا مقارنة بعام 2013.
وقالت المفوضية في تقرير بعنوان (جوانب الضعف لدى النازحين السوريين في لبنان) ان 49 بالمئة من العائلات السورية النازحة تعيش تحت خط الفقر المدقع لافتة الى ان مدخرات اسر النازحين ومقتنياتهم استنزفت بشكل كبير ما دفعهم الى اللجوء الى تدابير متطرفة مثل التسول وعمالة الاطفال وغيرها لتأمين احتياجاتهم.
وذكر التقرير ان نسبة العائلات النازحة التي تعتمد على القسائم الغذائية المقدمة من المفوضية كمصدر رزق رئيسي ارتفعت من 28 بالمئة في عام 2013 إلى 40 بالمئة في عام 2014 لافتا الى ان انعدام الامن الغذائي تضاعف بين 2013 و2014 .
واضاف “ان ثلاثة ارباع الاسر النازحة شهدت درجة معينة من انعدام الامن الغذائي فيما عانت 13 بالمئة منها من حالات معتدلة او شديدة من انعدام الامن الغذائي” مشيرا الى “ان الاشخاص البالغين يتناولون اقل من وجبتين مطبوختين في 23 بالمئة من الاسر النازحة في اليوم”.
وتابع التقرير “في 36 بالمئة من الاسر تعطى الاولوية للاطفال للحصول على الغذاء كما ان 20 بالمئة من العائلات عاجزة عن طهي الطعام لمرة واحدة على الأقل في اليوم جراء النقص في الامدادات الغذائية”.
ولفت الى ان 66 بالمئة من الاطفال النازحين لا يرتادون المدارس مؤكدا ان تدهور الخدمات شمل ايضا امكانية الوصول إلى المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية.
واشار الى ان اكثر من 82 بالمئة من اسر النازحين السوريين اضطرت الى استدانة المال عبر قروض وديون غير رسمية في معظمها لشراء المواد الغذائية وتسديد الايجار وتغطية النفقات الصحية.
واظهر التقرير ان حوالي 60 بالمئة من الاسر السورية النازحة تعيش في شقق متفاوتة في لبنان في حين يعيش ربعها في ملاجئ غير مكتملة مؤلفة في معظمها من غرفة واحدة فيما يعيش 14 بالمئة من النازحين في مخيمات عشوائية.
يذكر ان عدد النازحين في لبنان ارتفع بشكل تدريجي منذ اندلاع الاحداث في سوريا عام 2011 وشهد تزايدا كبيرا بين عامي 2013 و2014 حيث ارتفع من اقل من 500 الف نازح في مايو عام 2014 الى اكثر من مليون نازح سوري في مايو 2014.