تبنى البرلمان الباكستاني في جلسة مشتركة لمجلسيه النواب والشيوخ هنا اليوم قرارا يدعو حكومة إسلام آباد إلى الالتزام بوضع الحياد “لتكون قادرة على لعب دور دبلوماسي استباقي لإنهاء الأزمة” في اليمن.
وحث القرار الذي قدمه وزير المالية الباكستاني اسحاق دار خلال أعمال اليوم الخامس من الجلسات النيابية المشتركة المخصصة لمناقشة الأزمة في اليمن حكومة إسلام آباد على الشروع في خطوات تتيح تحرك الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق نار في اليمن.
وتضمن القرار التعبير عن الدعم المطلق للمملكة العربية السعودية والتشديد على وقوف باكستان إلى جانب السعودية في حال وجود أي تهديد لسلامة أراضيها.
وقال القرار إنه يجب على باكستان وغيرها من البلدان الإسلامية العمل معا من أجل حل سلمي للقضية مع تعزيز وحدة الأمة الإسلامية محذرا من أن الأزمة في اليمن قد “تغرق المنطقة في حالة من الفوضى”.
ودعا القرار الفصائل المتحاربة في اليمن إلى حل خلافاتها سلميا وعبر الحوار مطالبا “الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي بتكثيف جهودهما لتعزيز السلام في اليمن”.
وأعرب كذلك عن “القلق الشديد إزاء تدهور الوضع الأمني والإنساني في اليمن وتداعياته على السلام والاستقرار في المنطقة”.
كما أعرب عن قلق عميق إزاء “تزايد التهديدات التي تشكلها العديد من الجماعات الإرهابية والجماعات من غير الدول على أمن واستقرار المنطقة”.
وكانت المملكة العربية السعودية طلبت من باكستان في وقت سابق المساهمة بسفن وطائرات وجنود في عملية (عاصفة الحزم) العسكرية ضد الميليشيات الحوثية في اليمن.


أضف تعليق