(تحديث) قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب التنفيذي لحركة حماس الفلسطينية إن القضاء المصري حكم اليوم على حسام الصانع الذي استشهد في 2008، والشهيد القائد رائد العطار الذي استشهد في حرب 2014.
وأضاف، في تغريدة له على حسابه بموقع تويتر: حُكم على الأسير الفلسطيني حسن سلامة والذي تعتقله إسرائيل منذ عام 1996 بالإعدام بتهمة اقتحام السجون المصرية عام 2011، الله عرفوه بالعقل.
وتابع: في انتظار قضاء مصر النزيه يصدر حكمه ضدي بالإعدام لإتهامي بأي شيء، في انتظار السّحب وأنا ونصيبي. مع مهرجان الإعدام للجميع!.. مشيرا : “قضاء مصر النزيه قام بإصدار أحكام بالإعدام على أسرانا الأبطال وهم داخل معتقلات وسجون الإحتلال الصهيوني. أحد الأسرى معتقل منذ 19سنة. الحمدلله”.
قضت محكمة في مصر بإعدام الرئيس المعزول محمد مرسي في قضية كان يواجه فيهما اتهاما بالهروب من السجن في يناير/ كانون الثاني 2011.
كما قضت المحكمة بإعدام 16 قياديا بجماعة الإخوان المسلمين، التي كان ينتمي لها مرسي، في قضية أخرى كانوا يواجهون فيها اتهاما بالتجسس.
لكن اسم مرسي، الذي كان متهما في القضية، لم يرد ضمن أسماء المحكوم عليهم بالإعدام.
وقررت المحكمة إحالة أوراق المدانين إلى المفتي لاستيضاح رأيه في الإعدام، مع تحديد الثاني من يونيو/ حزيران موعدا للنطق بالحكم النهائي.
ومازال بوسع المدانين الطعن في قرار المحكمة، حتى إذا أقر المفتي حكم الإعدام.
وسبق أن قضت محكمة بسجن مرسي 20 عاما لإدانته بإصدار أوامر باعتقال وتعذيب محتجين أثناء فترة حكمه.
وعزل الجيش الرئيس الإسلامي في يوليو/ تموز 2013 بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه الذي استمر عاما.
ومنذ ذلك الحين، حظرت السلطات المصرية جماعة الإخوان المسلمين واعتقلت الآلاف من أنصار مرسي.
ويرى أنصار مرسي أن القضايا المرفوعة ضده تحمل دوافع سياسية وتعتبر بمثابة محاولات لإضفاء غطاء قاوني على عزله الذي يصفونه بأنه انقلاب.
وكان مرسي أول رئيس مصري يصل إلى منصبه في انتخابات حرة، لكن قبل مرور عام على حكمه أخذت الاحتجاجات ضد في الاتساع حينما أصدر مرسوما يمنحه صلاحيات واسعة.
وصدر الحكم غيابيا على عدد كبير من المتهمين، من بينهم الداعية الاسلامي يوسف قرضاوي ومقره قطر.


أضف تعليق