حذّرت منظمة مجاهدين خلق من أن منطقة الشرق الأوسط تمر في حال خطر وفوضى ليس لها مثيل في التاريخ الحديث، مشيرة إلى الحروب المشتعلة في العراق وسوريا، واليمن، والتي تأخذ بشكل متزايد ظهور صراع طائفي شامل ذو مصدر واحد هو نظام حكم الملالي في إيران.
جاء ذلك على هامش عاصفة للتغريد ستنطلق من باريس غدا السبت يوم 13 يونيو الجاري في تحذير للمنظمة الإيرانية التي تمثل المعارضة الرئيسية للنظام القائم من أثر السياسات الطائفية التي يحاول الملالي في طهران فرضها على المنطقة.
وقال بيان للمنظمة إن السيدة مريم رجوي التي تتولى منصب رئاسة الجمهورية الإيرانية في المنفى ستشارك بفعاليات (عاصفة التغريد)، في تحذير من نمو التيارات الأصولية التي قال (البيان) إنها تنمو على جانبي الفجوة وأصبحت تثير قلقا يتهدد العالم والمجتمعات الحديثة والديمقراطية.
وبين البيان أن “النظام الإيراني يقف في وسط كل هذا حيث أنه الرابط بين قوى التطرف الشيعي، والقيادة المتحكمة في إيران لتوظيف الصراع ضد خصومهم في العالم العربي عبر تحريف الدين الاسلامي لتبرير الانتهاكات الداخلية وانتهاج سياسات إقليمية خطيرة.
وذكر البيان أنه وخلال عامين من تولي حسن روحاني رئاسة الجمهورية تم وضع حقوق الانسان في ايران على منحدر خطر وأنه لا مجال للإصلاح أو تعديل سياسة النظام وأن هذا مستمر كما كان دائما لعجز النظام عن فعل أي شيء يمت بصلة للحضارة والديمقراطية وحقوق الإنسان.
وحذر البيان من سياسات نظامم طهران الخطرة تجاه القضية الفلسطينية والفساد بين الفصائل الفلسطينية المقاومة والنفقات الخارجية للنظام والفساد المستشري والمزيد من العزلة الدولية لإيران.
وأكد البيان أن الهدف الأساسي من (عاصفة) التغريد هو الدعوة إلى تشكيل جبهة عالمية لإدانة سياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودعم المقاومة الإيرانية لتغيير النظام وقيام إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.
وأضاف بأن عاصفة التغريد التي تدعو المنظمة لكل العالم للمشاركة بها تريد من الغرب سياسات فاعلة لمواجهة ما يجري من فساد وفتنة وانهيار للمجتمعات ودعم التعايش السلمي والحريات والصداقة والأخوة بين شعوب المنطقة.
ومن المقرر أن تبدأ عاصفة التغريد الساعة 12 ظهرا بتوقيت باريس الثانية بعد الظهر في منطقة الشرق الأوسط.


أضف تعليق