حذرت الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان من ممارسات النظام السوري بحق النساء المعتقلات، إذ وثَّقت ممارسات تتنوع ما بين الاغتصاب، والتعذيب النفسي، والجسدي، وبين الإهانات والابتزاز.
واعتبرت شبكةُ حقوق الإنسان، بحسب “العربية نت”، الثلاثاء (23 يونيو 2015)، أن النظام والميليشيات المرتبطة به تمارس انتهاكات بحق المعتقلات السوريات بشكل ممنهج ومستمر.
التفاصيل التي وردت في التقرير الذي نشرته منظمة حقوقية أوروبية عن الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في معتقلات النظام السوري ليست بالأمر الجديد، إذ ترد تقارير مشابهة بين فينة وأخرى، لكن التقرير الذي قدمته الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان يأتي بأدلة جديدة، وإثباتات موثقة عن هذه الانتهاكات.
ويورد التقريرُ أمثلة عديدة عن استخدام النظام وميليشياته النساء كورقة مساومة في عمليات تبادل الأسرى.
ومن بين الممارسات العديدة لأمن النظام، إجبار المعتقلات على الاعتراف تحت التعذيب بممارستهن ما يعرف بـ”جهاد النكاح”، وبث شهاداتهن من دون علمهن على وسائل الإعلام الرسمية.
واعتمدت الشبكة الأوروبية المتوسطية، التي تضم أكثر من 80 مؤسسة ومنظمة حقوقية ناشطة في أكثر من 30 بلدًا على البحر المتوسط، في إعداد تقريرها على شهادات 10 نساء جرى اختبارهن من بين عينة إجمالية شملت 53 مقابلة مع نساء سوريات احتُجزن، ثم تمت مقابلتهن ما بين عامي 2012 و2014.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد قالت في أحد تقاريرها السابقة، إن عدد المعتقلات السوريات يبلغ أكثر من 40 ألفًا، وإن من بين أساليب الابتزاز اغتصابهن أمام أعين أقاربهن، أو تعذيب أقارب النساء أمام أنظارهن لإجبارهن على الاعتراف.


أضف تعليق