عادت معركة تحرير الأنبار إلى الواجهة، ولكن هذه المرة مع أنباء عن انجازات ميدانية ملموسة، ترجمت بالإعلان عن تحرير جامعة الأنبار والتقدم باتجاه الرمادي.
وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، أمس، عن تحرير جامعة الأنبار بالكامل، مشيرا إلى أنه «تم رفع العلم العراقي فوق أبنية الجامعة».
وقال نائب قائد العمليات الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب العميد عبد الأمير الخزرجي في تصريح صحفي، إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت فجر الأحد، من تحرير جامعة الأنبار بالكامل من سيطرة تنظيم داعش»، مشيراً إلى ان «ذلك جاء بعد اشتباكات عنيفة استمرت لساعات».
وأضاف إن «الاشتباكات أدت إلى سقوط العشرات من عناصر تنظيم داعش بين قتيل وجريح».
تقدم غرب الرمادي
وفي ذات السياق، أعلنت قيادة القوات المشتركة ان قوات جهاز مكافحة الإرهاب تواصل تقدمها باتجاه حي التأميم غرب الرمادي.
وقال الناطق باسم القيادة العميد يحيى رسول، في بيان، إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تواصل تقدمها باتجاه حي التأميم غرب الرمادي، بعدما تمكنت من تحرير جامعة الأنبار».
وأضاف إن «القوات المسلحة العراقية تتقدم باتجاه مدينة الرمادي من أربعة محاور»، داعيا أهالي الأنبار إلى «مساندة تلك القوات لتحرير المحافظة من سيطرة تنظيم داعش».
مقتل 20 مسلحاً
وفي الأثناء، أفاد مصدر في قيادة العمليات المشتركة بأن معارك تجري بالقرب من معمل الزجاج جنوبي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، بعد تطويقه فيما يتحصن داخله عدد من عناصر تنظيم داعش.
وتابع المصدر أن «الحصيلة الأولية لقتلى العناصر المسلحة في محيط معمل الزجاج بلغت أكثر من 20 عنصرا، فيما تم حرق وتدمير سبع عربات بضمنها عربات تحمل أحاديات»، مشيرا إلى أن «الطيران العراقي تمكن من تدمير مواقع لإطلاق الصواريخ وموقع يضم قياديين في تنظيم داعش بحي التأميم».
«داعش» يتخبط
وإلى ذلك، قال عضو الحكومة المحلية بالأنبار جاسم العسل إن تنظيم داعش يعيش أياما قاسية وحالة من التخبط والعشوائية في اتخاذ القرارات من قبل قياداته نتيجة التقدم الكبير للقطعات العسكرية العراقية المدعومة بفصائل الحشد الشعبي والعشائر.
وأضاف: «هناك خلافات ما بين عناصر وقيادات التنظيم في الرمادي بسبب الانسحابات المتتالية وخاصة في الجزء الشرقي من المدينة»، لافتا إلى أن تلك الخلافات والهزائم رسالة واضحة مفادها بأن التنظيم زائل ويتقهقر.
وأوضح العسل أن القوات الأمنية قامت بفرض حصار خانق في الرمادي وعزلها عن المدن الأخرى وقطع الإمدادات عنها، مؤكدا أن القوات العراقية تتقدم ببطء خوفا على حياة المواطنين، لافتا إلى أن الرمادي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من تحريرها خلال الفترة القريبة.
عمليات متفرقة
وعلى صعيد متصل، أفادت مصادر أمنية عراقية بمقتل 11 من تنظيم داعش، بينهم قياديين، في غارة لطيران التحالف الدولي، و11 مدنيا وإصابة 13 آخرين في أعمال عنف متفرقة شهدتها مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.
وأفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين العراقية اليوم بأن الحصيلة النهائية لتفجير قضاء طوزخرماتو شرق تكريت بلغت 13 قتيلا و50 جريحا. كما قتل ثمانية من عناصر ميليشيا الحشد الشعبي في مناطق مختلفة، بينما قتل ثمانية آخرين في أحداث متفرقة.


أضف تعليق