عربي وعالمي

بشار الأسد: وجود «حزب الله» في سوريا شرعي..!

أعرب رئيس النظام السوري بشار الاسد أمس عن ثقته بدعم حليفه الروسي بعد تصريحات أميركية ألمحت الى استعداد موسكو وطهران  للتخلي عن نظام دمشق، واصفا وجود حزب الله في سوريا للقتال الى جانب قواته بـ”الشرعي”.

وقال الاسد في مقابلة مع قناة المنار اللبنانية التابعة لحزب الله “نحن نثق بالروس ثقة كبيرة وأثبتوا خلال هذه الأزمة منذ أربع سنوات أنهم صادقون وشفافون معنا بالعلاقة ومبدئيون”.

واعتبر ان “السياسة الروسية هي سياسة ثابتة، مع التأكيد على أن روسيا لا تدعم شخصا أو تدعم رئيسا ، روسيا لم تقل اساسا في يوم من الأيام بأنها تدعم الرئيس فلان والان تخلّت عنه”.

وشدد الرئيس السوري ردا على سؤال حول اعتبار الرئيس الاميركي باراك اوباما في السابع من الشهر الحالي ان  “روسيا وايران باتتا تدركان ان الرياح لا تميل لصالح الاسد”، على ان “من سمات السياسة الأميركية التخلي عن الحلفاء والتخلي عن الأصدقاء والغدر”. 

واضاف “اما السياسة الروسية فلم تكن في يوم من الايام بهذا الشكل لا ايام الاتحاد السوفياتي ولا ايام روسيا”. وفي ما يتعلق بحليفه الايراني، اعرب الاسد عن اعتقاده بان الاتفاق النووي الذي توصلت اليه طهران مع القوى الكبرى يعزز دور ايران على الساحة الدولية. 

وقال “قوة إيران ستنعكس قوة لسوريا وانتصار سوريا سينعكس انتصارا لإيران” مضيفا “نحن محور واحد هو محور المقاومة”.من جهة اخرى، اكد الاسد ان قتال حزب الله الى جانب قوات النظام في سوريا “شرعي”. وقال “الفارق (بين حزب الله والمقاتلين من جنسيات غير سورية) هو الشرعية” مضيفا “من دعا حزب الله إلى سوريا؟ أتى بالاتفاق مع الدولة السورية والدولة السورية هي دولة شرعية”. ورأى أن “القوى الأخرى إرهابية واتت من أجل قتل الشعب السوري”. على حد زعمه.

وحسب صحيفة العرب القطرية قال رئيس النظام السوري بشار الأسد إن “اتصالات غير معلنة تجري مع مصر حول تبادل الاستفادة من جهود محاربة الإرهاب”، في ظل تفادي نظام عبدالفتاح السيسي للتطرق إلى القضية السورية.

وأضاف الأسد خلال حواره مع فضائية “المنار” الموالية له أمس الثلاثاء: “خبرتنا أصبحت عميقة في إطار محاربة الإرهاب على مدار الأربع سنوات الماضية، وقبل ذلك مع الإخوان في الثمانينيات، لكن مصر في هذا الإرهاب منذ الخمسينيات عندما اصطدموا مع عبد الناصر”..