(تحديث..1) أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن العالم الآن يشهد تزايدًا في الإرهاب والعنصرية والكراهية، مشيرًا إلى أن بعض الدول في الآونة الأخيرة تفرض قوتها بالمخالفة للقوانين الدولية.
وقال أوباما، خلال كلمته بالأمم المتحدة، إن الديكتاتوريات ليست مستقرة، متابعًا: “يمكن أن تضعوا المعارضون في السجون ولكن ليس الأفكار، يمكن أن تحاولوا السيطرة على الإعلام، ولكن لا يمكنكم تحويل الكذب إلى حقيقة”.
وأضاف الرئيس الأمريكي: إن أمريكا تستطيع استخدام القوة وتمتلك أقوى قوة عسكرية في التاريخ، ولكنها تريد إقرار السلام.
وشدد أوباما، على أن الرئيس السوري بشار الأسد يحاول إيهام السوريين، أنه إذا رحل سيأتي بدلاً منه الأسوأ، وهذا غير صحيح.
أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن الولايات المتحدة لا تستطيع حل مشاكل العالم بمفردها ولا توجد دولة في العالم، ستكون بمنأى عن الأزمة الاقتصادية التى يمر بها العالم.
وأضاف أوباما خلال كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أن الولايات المتحدة تعلمت فى العراق دروسًا مهمة من آلاف الضحايا الذين سقطوا والمليارات التي تكبدتها الخزانة الأمريكية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه يرى استغلالا لمخاوف الناس لزرع الطائفية والعنصرية ومعاداة السامية، وهناك من يرى أن ميثاق الأمم المتحدة لم تعد واقعية وأن الغلبة للقوة.
وعن أزمة الشعب السوري قال الرئيس الأمريكي، إن هناك من يدافع عن الرئيس السوري بشار الأسد بدعوى أنه البديل هو الأسوأ.
وأوضح أوباما أن هناك تيارات خطرة من الممكن أن تعيدنا إلى الوراء، مشيرًا إلى أن المنظمات الأمريكية لا تمارس مؤامرات وإنما تنزل عند رغبة الناس في تحقيق غاياتهم.
كما أكد أوباما أن الاتفاق النووي مع إيران، جنب العالم نشوب حربا عالمية نووية.


أضف تعليق