ذكر تقرير لصحيفة الديار اللبنانية أن الرئيس الروسي فلايمير بوتين استدعى على عجل ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان وولي عهد الامارات الشيخ محمد بن زايد ليبلغهم ان الخط الأحمر بالنسبة لروسيا هو تزويد السعودية او الامارات ما وصفها بـ”المنظمات الإرهابية” بالسلاح وان هذا يعني حرباً على روسيا، وأن روسيا لن تسكت عن الموضوع مهما كلفها الامر وانه إذا سقطت طائرة روسية بصاروخ ستينغر من السعودية فان روسيا سيكون لها رد عنيف جداً.
وبعد إعطاء الإنذار تم النظر في النقاط الخمس وهي:
1- ضرب الإرهاب وحل سياسي في سوريا واشراك المعارضة السنية بقوة في حكومة وحدة وطنية.
2 – احداث توازن روسي بين إيران ودول الخليج والسعودية بضمانة من الرئيس بوتين وروسيا.
3 – تعزيز العلاقات بين دول الخليج وروسيا بشكل يجعل روسيا شريك للخليج.
4 – تضمن روسيا امن الخليج وتمنع إيران من أي عمل عدائي ضد الخليج.
5 – انشاء تعاون أمنى بين دول الخليج والسعودية من جهة وروسيا من جهة أخرى لتبادل معلومات حول الإرهاب والمنظمات الإرهابية والتنسيق بين المخابرات الروسية والخليج لقمع الخلايا الإرهابية سواء في الخليج او في روسيا او في أي نقطة في العالم وتلعب المخابرات الروسية الدور الأكبر في ضرب الإرهاب على مستوى العالم وانذار دول الخليج بأي شبكة إرهابية قبل حدوث اعمال إرهابية في الخليج. وتعهد محمد بن سلمان ومحمد بن زايد بعدم تزويد الإرهابيين بأي نوع من السلاح.
واهم نقطة من النقاط الخمس هي ان تلعب روسيا دور التوازن بين الخليج وإيران على الساحل الشرق الأوسط في روسيا ولبنان والعراق.
وقال بوتين لمحمد بن سلمان ان تجييش العلماء السنة في السعودية ضد روسيا يعتبر امراً معادياً فعلى السعودية ضبط العلماء السنة.
ثم دعاهم وقام واياهم بجولة في منتجع سوتشي الرياضي السياحي العالمي وانتهى الامر عند هذا الحد، لكن صفقات السلاح لم تغب عن المحادثات.


أضف تعليق