في سابقة هي الأولى من نوعها صادقت محكمة للاحتلال الاسرائيلي على فرض اعتقال إداري لـ 3 أشهر على شابة من عرب 48 لإرسالها رسالة نصية قصيرة تمنت فيها “الاستشهاد” من أجل المسجد الأقصى وفلسطين.
وجاء الاعتقال وسط حملة كبيرة يقوم بها الاحتلال لمراقبة الشبكات الاجتماعية ووسائل التواصل التقني وألقت خلالها القبض على عدد من الشباب الفلسطينيين.
وعن قصة الفتاة، ذكر بيان صدر عن ما يسمى مكتب الإعلام القضائي الإسرائيلي أن “المحكمة لم تجد الأدلة الكافية للنظر بملف الفتاة كملف جنائي، ولكن نظراً لطبيعة ونوعية الأدلة المتراكمة، أصدر وزير دفاع الاحتلال موشيه يعالون أمراً بالاعتقال الإداري لها لغرض وقائي”.
وأضاف نص البيان “وبعد أن أصبحنا على قناعة بأن هناك إمكانية شبه مؤكدة أن الشابة لديها نوايا تنفيذ جرائم خطيرة تهدد الأمن القومي والسلامة العامة، ولا توجد هناك وسيلة أخرى لمنع الخطر الذي تشكله سوى بالاعتقال الإداري”.
وكانت الشابة (19 عاماً) التي لم تنشر المحكمة اسمها كتبت في رسالة نصية أرسلتها من هاتفها النقال إلى عائلتها وأصدقائها “أحبائي أبناء عائلتي رأيت بنات وشباباً باتوا شهداء من أجل الأقصى ومن أجل القدس، أريد النضال من أجل فلسطين، اليوم أصبحت متأكدة وعرفت ماذا يعني أن أصبح شهيدة الأقصى، أنا لا أعرف متى سأترك، وما سيحدث لي”.
وقال رئيس المحكمة أفراهام أفراهام إن “الاعتقال الإداري يقوض بشدة الحرية الشخصية، لكن على الدولة القيام بحماية مواطنيها وتأمين سلامتهم الشخصية”.


أضف تعليق