تعتزم النمسا بناء سياج على حدودها مع سلوفينيا للسيطرة على تدفق المهاجرين واللاجئين، وهو ما يعد سابقة بين دولتين أوروبيتين داخل منطقة شنغن.
وقالت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل-ليتنر إن هدف هذا السياج هو “ضمان دخول منسق ومضبوط إلى بلدنا، وليس إغلاق الحدود”، بين البلدين اللذين يعدان معبرين رئيسين للمهاجرين واللاجئين نحو شمال أوروبا.
ولم تشر الوزيرة إلى تفاصيل هذا “السياج”، وهو سيكون الأول بين بلدين ضمن منطقة شنغن الأوروبية التي يفترض أن تكون خالية من الحدود ويكون التنقل بحرية بين بلدانها، لكن الوزيرة دافعت عن مشروع بناء السياج وأكدت أنه ستكون هناك “بوابة” في السياج، في رد على الانتقادات ضد هذه الاجراءات تجاه المهاجرين.
وجاءت هذه التصريحات بعد يومين من قمة أوروبية مصغرة دعت الدول إلى تجنب اتخاذ قرارات أحادية الجانب في تعاطيها مع أزمة اللاجئين.
من جهته قال رئيس الوزراء السلوفيني ميلو سيرار إن بلاده “سبق وأعدت سيناريو مشابها منذ وقت طويل”، مؤكدا أن حكومته “مستعدة لبناء سياج” على حدودها مع كرواتيا في أقرب وقت تراه ضروريا. فيما حذر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك من أن أزمة الهجرة “يمكن أن تتسبب بزلزال في المشهد السياسي الأوروبي” وأن تهدد مبدأ حرية التنقل.


أضف تعليق