انتقدت الأمم المتحدة الاثنين أمس الدعوات لطرد طالبي اللجوء القادمين من سوريا، وحثت دول العالم، على معاملتهم “بشفقة وتعاطف”، وذلك بعد أن دفعت الهجمات الدامية في باريس بعض الأوروبيين للمطالبة بوقف تدفق المهاجرين، فيما أغلقت بعض الولايات الأمريكية أبوابها في وجه اللاجئين السوريين، وذلك في ظل تحذيرات من ذلك يحقق مآرب تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).
وكان البريطاني آرون زيلين، المتخصص في شؤون الجهاد، كتب تعليقاً على الإنترنت عن هجمات باريس محذراً من أن “داعش حقيقة تمقت الأشخاص الذين يهربون من سوريا إلى أوروبا، فهم يسيئون إلى رسالة التنظيم القائلة بأن خلافتها هي الملجأ”.
وخرجت تحليلات تفيد بأن ظهور جواز السفر السوري في مسرح الهجمات ربما كان متعمداً من جهة “داعش” لإيغار صدر الأوروبيين نحوهم والتوقف عن استقبالهم.
إلا أن ذلك لم يردع بعض السياسيين في أوروبا وأمريكا الشمالية، الذين قالوا إن دولهم تواجه خطرا كبيرا بقبول لاجئين دون التأكد على نحو قاطع من أنهم لن يتحولوا لمتطرفين خطرين.


أضف تعليق