عربي وعالمي

موسكو تقطع العلاقات العسكرية مع أنقرة وحلف الناتو يؤكد دعمه لتركيا

قالت وزارة الدفاع الروسية إنها ستوقف كل الاتصالات العسكرية مع تركيا في المجال العسكري، فيما دافع حلف شمال الأطلسي (ناتو) عن دعمه لتركيا بعد إسقاط الطائرة الروسية من قبل سلاح الجو التركي، لكنه طالبها بـ”ضبط النفس”.
وقالت هيئة الأركان الروسية إنه تم قطع كل الاتصالات العسكرية مع تركيا بعد حادث إسقاط الطائرة، مشيرة إلى أنه سيتم تدمير أي طائرة ترى موسكو في تحليقها بالأجواء السورية تهديدا.
وأكدت أن الطراد “موسكو” سيكلف بحراسة أجواء محافظة اللاذقية بأنظمة إس 300 للدفاع الجوي بنسخته البحرية.
من جانب آخر، عبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الثلاثاء عن دعمه لأنقرة  بعد أن أسقطت تركيا طائرة حربية روسية قرب الحدود السورية، ورفض أي إشارة الى أن الواقعة حدثت خارج حدود تركيا.
وأضاف ستولتنبرغ “نتضامن مع تركيا وندعم سلامة أراضي حليفتنا في حلف شمال الأطلسي”، مشيرا إلى أن عمليات التقييم التي أجرتها استخبارات الدول الأعضاء في الحلف تتفق مع التقارير التي تشير إلى أن الطائرة المقاتلة الروسية انتهكت المجال الجوي التركي، لكنه دعا إلى “الهدوء ونزع فتيل التوتر”.
وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف قد أكد في وقت سابق أن موسكو تنتظر من حلف الناتو تقييما حول التصرفات لتركية التي وصفها بـ”الاستفزازية”.
وعلى صعيد متصل، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين إن الأمين العام بان كي مون “يدعو جميع الأطراف المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة سعيا للتهدئة، ويأمل في إجراء مراجعة دقيقة وموثوق منها توضح الملابسات وتساعد على منع تكرار الحادث في المستقبل.”