ينقل “دايلي بيست” عن مقاتل، رفض ذكر اسمه الحقيقي نظراً لتجارته غير القانونية ومخاوفه من إيغار صدور رؤسائه بتصريحاته للموقع الأميركي الذي أطلق عليه اسم (عماد)، قوله إنه قرر العدول عن القتال بعدما فقد الأمل في الحرب السورية قبل 6 أشهر.
(عماد) عزا رفضه العودة إلى صفوف القتال بقوله: “إننا عندما نسيطر على قرية ونسلمها لعهدة الجيش السوري لا يلبث إلا ويخسرها”.
كان لقرار (عماد) التوقف عن المشاركة في العمليات العسكرية بسوريا في يونيو/حزيران 2015 تبعات سلبية، خاصة مع انقطاع المساعدات المالية التي كان يتلقاها من الحزب، وتوقف الخدمات الصحية التي كان يحظى بها مع عائلته، فضلاً عن دعم المحروقات والتدفئة.
شارك (عماد) في 6 حملات قتالية في سوريا كانت آخرها في حلب، غير أنه ليس مستعداً الآن لخوض معارك في الداخل السوري من جديد، بل يكتفي بمحاربة إسرائيل أو بتأدية الواجب الحربي على حدود لبنان مع سوريا، ومع ذلك يقول إن راتبه انقطع عنه كذلك.
وفقاً لما ذكره عماد أيضاً، فإن هناك 60 مقاتلاً آخرين من جنود الاحتياط في حزب الله قرروا التوقف عن المشاركة بالحرب في سوريا، وقطعت عنهم الرواتب والمساعدات والضمانات.
غير أن هناك آخرين عادوا مرة أخرى للمشاركة نظراً للضغوطات المالية؛ “لأن من لديه حلول أخرى للوضع المادي هو وحده الذي يقول كفى!”، بحسب (عماد).


أضف تعليق