عربي وعالمي

رافضًا الاعتداء على السفارة السعودية
بالفيديو | شقيق النمر: أخي كان قاسيا في فتاويه

قال محمد النمر، شقيق رجل الدين الشيعي نمر النمر الذي أعدمته السعودية، إن شقيقه كان صارخا في رأيه حادا في مقولاته وخطاباته، لكنه لم يحرّض على العنف ولا مبرر لإعدامه.
وأشار محمد النمر في مداخلة مع فضائية مصرية إلى أن مواقف “الثورة الإيرانية من إعدام شقيقه ترجع لدراسته في الحوزات العلمية في إيران ووصوله إلى مرتبة الاجتهاد العلمي، وهي مرتبة دينية عالية”.
وقال إن “السعودية رفضت الاستجابة لمطالبات بعض الدول الأوروبية أو علماء الشيعة في القطيف، للتراجع عن إعدامه، والقضاء السعودي لم ينصفه وحكم عليه بالإعدام دون دليل على ارتكابه للعنف”، وفق قوله.
وشدد على أن العائلة تطالب الآن فقط بجثمانه وتريد تسليمه ليتم دفنه بمسقط رأسه في بلدة العوامية، لكنهم أخبرونا بأنه دفن في مكان مجهول ولا يمكن تسليمه لحساسية الموضوع.
وقال شقيق النمر إنه “ينتمي إلى الطائفة الشيعية لكن ولاءه الأول للسعودية، وفي المرتبة الثانية للمذهب”، مشيرا إلى أن “الصدام بين السعودية وإيران سياسي، وولاء الشيعة في السعودية لوطنهم رغم انتمائهم الطائفي”.


شقيق النمر: نرفض الاعتداء على السفارة السعودية في طهران
أ ف ب – دان محمد النمر، شقيق رجل الدين السعودي نمر باقر النمر، اليوم الإثنين، “الاعتداء” الذي تعرضت له السفارة السعودية في طهران، وقنصليتها في مشهد، على أيدي محتجين على إعدام الشيخ النمر في السعودية.
وقال النمر في تغريدة على حسابه على موقع “تويتر”: “نقدر العواطف تجاه الشيخ النمر الحاضر في وجدان الجميع، ولكن نرفض وندين الاعتداء على سفارات وقنصليات المملكة في إيران وغيرها”. وأضاف “نحب وطننا”.
وتأتي التغريدة غداة نشر النمر بياناً باسم العائلة حمل عنوان: “نداء لتسليم جثمان النمر”، جاء فيه “أبلغنا من الجهات الأمنية أن المرحوم، آية الله الشيخ، نمر باقر النمر، دفن في مقبرة مجهولة لنا، وبغير إذن من عائلته، وأنه لن يسلم جثمانه إلى ذويه”.
وأضاف “الأحكام الشرعية والقوانين الوضعية تقضي أن يدفن الميت حسب وصيته، إذا كانت لديه وصية أو حسب رغبة ذويه كحق أصلي من حقوقه وحقوقهم”.
وأملت العائلة في “أن يستجيب المسؤولون لطلبنا المشروع هذا، وعلى وجه السرعة بتسليمنا جثمان نمر ليدفن في بلدة العوامية مسقط رأسه”.
وكان محمد النمر أعلن عبر “تويتر” مساء السبت أن السلطات أبلغت العائلة بأن جثمان شقيقه دفن، ولن يسلم لعائلته.
وكان النمر المتحدر من بلدة العوامية في المنطقة الشرقية من المملكة حيث تتركز الأقلية الشيعية في البلاد، أحد أبرز وجوه الاحتجاجات التي شهدتها هذه المنطقة ضد الأسرة السعودية الحاكمة في 2011.
وأعلنت وزارة الداخلية السبت إعدام النمر و46 شخصاً آخرين مدانين بالإرهاب. وأثار إعدام الشيخ غضباً واسعاً لدى أطراف شيعة، لا سيما في إيران، حيث أقدم محتجون غاضبون على إحراق السفارة السعودية في طهران، والقنصلية في مدينة مشهد (شمال شرق).
وأعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أمس الأحد، قطع بلاده العلاقات الدبلوماسية مع إيران، رداً على الهجوم على السفارة والقنصلية، والمواقف الإيرانية المنتقدة بشدة لإعدام الشيخ البالغ من العمر 56 عاماً.