كشف وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن “عدداً من اللاجئين السوريين العالقين على الحدود بين البلدين، متعاطفين ومؤيدين لتنظيم داعش”. الإرهابي.
وفي مؤتمر صحفي عقده في دار رئاسة الوزراء بعمان، الأحد، قال المومني إن “فتح المعابر الحدودية مع سوريا يرتبط بالحالة الأمنية لضمان سلامة المواطنين وسلاسة انتقال البضائع بين الجانبين”، مشيراً إلى “محاولات أشخاص الدخول إلى الأردن بصفة لاجئين من مناطق شرق سوريا التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي”.
وفيما أكد على أن “الحدود الأردنية ستبقى مفتوحة أمام حركة اللجوء، أكد حقّ المملكة بحفظ أمنها من أي متسلل قد يدخل مع اللاجئين، خصوصاً وأن قوات حرس الحدود ضبطت متسللين من عصابات داعش بين لاجئين قادمين من شرق سوريا التي يسيطر عليها الإرهابيون”.
وبخصوص التحركات الدولية بخصوص الأزمة السورية، أكد أن الأردن يواصل التنسيق مع روسيا بشأن الأزمة السورية، وخاصةً ما يتعلق بالمصالح الأردنية وأمن الحدود الشمالية، لافتاً إلى أن المعابر الرسمية مع سوريا ستبقى مغلقة إلى أن يصبح لدى المملكة قناعة بأن حركة العبور صارت آمنة.
وحول المخططات الإيرانية الرامية للتدخل بشؤون البلاد العربية، قال إن المملكة متمسكة بموقفها الرافض السماح بالسياحة الدينية الإيرانية في الأردن، ورفض التدخل الإيراني في شؤون أي دولة عربية.
وجدد المومني تأكيد بلاده بأنها جزء من التحالف الشرعي لاستعادة الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.
وتحدث المومني عن عدد من القضايا المحلية، كالاستثمارات في البلاد، والبطاقة الشخصية الذكية التي تعتزم الحكومة إصدارها خلال وقت قريب.


أضف تعليق