دعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأحد، المستثمرين الأمريكيين للاستثمار في بلاده، مؤكدا أنه “ليست هناك أية عوائق أمامهم”.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الإيرانية طهران، عقب رفع العقوبات الاقتصادية الدولية عنها بسبب برنامجها النووي.
وناشد روحاني دول العالم للاستثمار في إيران، مؤكداً أنه لم تعد هناك أية عوائق في التبادل التجاري بين بلاده والولايات المتحدة.
وأشار إلى أولوية الدول التي استمرت في التبادل التجاري مع إيران، خلال فترة العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة عليها.
وأضاف روحاني: “أثبتنا أننا نستطيع التعاون مع العالم، من أجل مصلحة شعبنا دون أن نضر بمصلحة أحد، وكلنا شهد نجاح سياسة الربح المتبادل”.
وأوضح الرئيس الإيراني، أن حكومته لن تسمح باحتكار المكاسب الاقتصادية من قبل فئة بعينها، وأنها ستدعم القطاع الخاص.
وبعد رفع العقوبات عن إيران، سيتم الإفراج عن 100 مليار دولار أمريكي مجمدة لها في المصارف الدولية، كما أن رفع الحظر عن الشركات والدول، سيتيح لإيران في إجراء تبادلات تجارية.
لكن العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران بسبب دعمها للإرهاب، وانتهاكها لحقوق الإنسان لن ترفع عنها.
ومن المنتظر أن تضخ إيران 500 ألف برميل نفط يومياً إلى الأسواق العالمية، بعد رفع الحصار عنها، مما يعني أن أسعار النفط ستنخفض أكثر.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان لها أمس السبت، أن إيران امتثلت للالتزامات المترتبة بشكل يتناسب مع الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في 14 يوليو الماضي.
وكانت الوكالة أعلنت في تقرير لها، في نوفبر الماضي، أن إيران قللت أجهزة الطرد المركزي، في محطات تخصيب اليورانيوم بشكل يتوافق مع الاتفاق النووي المبرم مع دول 5+1، وأرسلت مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى روسيا، وفككت مفاعل “أراك”.


أضف تعليق