كشف اللواء حسين ذو الفقاري، مساعد شؤون الاستخبارات بوزارة الداخلية الإيرانية، الجمعة (22 يناير 2016)، عن أن “أوامر صدرت من جهات عليا بعدم التدخل في عملية اقتحام السفارة السعودية بطهران”، متهما بعض المسؤولين بدعم المعتدين على السفارة “عن قصد أو بدونه”.
اعترف ذو الفقاري، بتقصير الشرطة ووزارة الداخلية بحماية السفارة السعودية، مشيرًا إلى أن “تجمع المهاجمين تم تنسيقه عبر برنامج التواصل الاجتماعي التليغرام”، بحسب العربية نت.
وأعلن مساعد شؤون الاستخبارات في وزارة الداخلية الإيرانية، عن اعتقال “العقل المدبر” لعملية اقتحام السفارة السعودية في طهران، مؤكدًا أنها “عملية مدبرة تم التخطيط لها مسبقًا من قبل مجموعة تعرف بنشاطاتها الدينية”.
ولم يكشف المسؤول الأمني الإيراني عن هوية المجموعة، أو اسم الشخص المعتقل، غير أنه شدد على أن “الاستخبارات الإيرانية اعتقلته خارج البلاد وجلبته للداخل؛ وهو يخضع للتحقيق حاليًا”.


أضف تعليق