عربي وعالمي

“نصرالله” يتهم دولا عربية بالتآمر مع إسرائيل على المقاومة

اتهم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الأنظمة العربية وفي مقدمها السعودية بالتآمر على المقاومة وحركاتها في العالم العربي قائلا: “كنتم تتآمرون على الرؤساء والجيوش والحركات المقاومة وفي مقدمكم النظام السعودي منذ أيام القاهرة عبد الناصر إلى حركات المقاومة الفلسطينية”، مشيرا إلى أن ضمانة الأنظمة العربية و”عروشها الدفاع عن إسرائيل وعدم المس بها لذلك دائما كانت تصطف بالجبهة المعادية للأنظمة المقاومة”.
وأردف: “ما علاقة هذه الدول التي تصنفنا بالإرهاب بالعلاقة في المقاومة، فهل تستطيع هذه الدول العربية أن تقدم السلاح، إذا كنا نحن بنظرهم إرهابيين فلماذا لا يقدمون الأسلحة للمقاومة الفلسطينية”، مؤكدا “خيارنا المقاومة وسيبقى هو المقاومة”، مثمنا دور “سوريا وإيران في الوقوف إلى جانب لبنان ودعم المقاومة واحتضانها”.
وتابع نصر الله: “لا نريد من هذه الأنظمة والدول العربية شيئا سوى أن يتركوا المقاومة، وهم الذين تآمروا مع إسرائيل ضدها”.
وأضاف: “ما يحمي لبنان هو الجيش والشعب والمقاومة، ونقول للأنظمة العربية لا نريد منكم شيئا، وما نريده فقط أن تتركوا المقاومة بشأنها”.  
واستغرب اتهام حزبه بالطائفية: “عندما ذهبنا البوسنة هل كان هناك شيعة في البوسنة ندافع عنهم؟ علاء وإخوانه غادروا قراهم وذهبوا ليقاتلوا دفاعا عن أعراض مجموعة كبيرة من قياديينا وكوادرنا أتينا بهم من الجبهات وأرسلناهم إلى العراق بالسر لإخواننا المسلمين من أهل السنة في البوسنة والهرسك”.
 
وتساءل: “لو كنا نقاتل تحت قيادة أمريكية لما وصفونا بالإرهاب” مضيفا: “اجتمعتم في السعودية وأطلقتم بقيادة أمريكا تحالف دولي لمقاتلة (داعش) فهل تستطيعون أن تقولوا ماذا قدمتم من أكثر من سنة إلى الآن في قتال داعش بالعراق؟ الغريب أنهم أطلقوا تحالفا إسلاميا يقاتل بقيادة الولايات المتحدة الأميركية”.
وحول التوتر مع السعودية ودول الخليج قال: “أتفهم غضب السعودية، لأنه من الطبيعي أن يغضب الفاشل، وقد خابت آمالهم في سوريا حيث أصبحت في مكان آخر وقد سقطت رهاناتهم بتدخل الناتو، وكذلك في اليمن حيث توقعوا إمكانية مملكة الحزم أن تحسم الحرب خلال أسبوعين، هم تدخلوا وكانت المفاوضات في اليمن تتجه إلى النجاح” وأكد: “الأثمان التي تدفعها السعودية كبيرة، إنهم فشلوا ولا يمكن إلا أن ينتصر الشعب اليمني، فالشعب الذي يصمد ويقاوم لا يمكن أن يهزم”.