اكد وزراء دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب والاردن مواقفهم الثابتة لنبذ الارهاب والتطرف بكافة اشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وايا كان مصدره وضرورة تجفيف مصادر تمويله.
واكد الوزراء في بيان صدر عن اجتماعهم اليوم الاربعاء بمشاركة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية صباح الخالد التزامهم بمحاربة الفكر المنحرف المتطرف الذي تقوم عليه الجماعات الارهابية وتتغذى منه بهدف تشويه الدين الاسلامي البريء منه.
كما اكدوا ان التسامح والتعايش بين الامم والشعوب من أسس سياسة دول المجلس والاردن والمغرب الداخلية والخارجية مشددين على وقوفهم ضد التهديدات الارهابية التي تواجه المنطقة والعالم واستمرار المشاركة الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) الارهابي.
وشدد الوزراء على ضرورة التعامل بكل حزم مع ظاهرة الارهاب الخطيرة والحركات الارهابية مشيدين بجهود دولهم في هذا الخصوص على كافة المستويات الدولية والاقليمية.
وثمن الوزراء قدرة وكفاءة الاجهزة الامنية وما حققته من عمليات استباقية وكشفها لخلايا ارهابية والعمل على اقتلاع جذور هذه الآفة الخطيرة والمحافظة على الامن والاستقرار في المنطقة مع التأكيد على ضرورة واهمية تكثيف التعاون بين كافة دول العالم لمحاربة ظاهرة الارهاب وعلى اهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في دعم المركز الدولي لمكافحة الارهاب بنيويورك وتنسيق الجهود وتبادل المعلومات.
كما ثمنوا مبادرة المملكة العربية السعودية بتشكيل تحالف اسلامي عسكري لمكافحة الارهاب والتطرف مؤكدين على اهمية هذا التحالف في تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الارهاب.
واكد الوزراء على القرار الصادر عن الدورة (33) لمجلس وزراء الداخلية العرب الذي عقد في تونس بتاريخ الثاني من مارس الجاري والذي تقرر فيه اعتبار حزب الله حزبا ارهابيا وذلك لما يقوم به من اعمال خطرة لزعزعة الامن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية.
واشاد الوزراء بجهود الاجهزة الامنية في مملكة البحرين التي تمكنت من احباط مخطط ارهابي في يناير 2016 والقاء القبض على اعضاء التنظيم الارهابي الموكل اليه تنفيذ هذا المخطط والمدعوم من قبل الحرس الثوري الايراني وحزب الله الارهابي والذي كان يستهدف تنفيذ سلسلة من الاعمال الارهابية الخطيرة في مملكة البحرين.


أضف تعليق