عربي وعالمي

حتى تحقيق "الإصلاحات السياسية"
الصدر يعتصم وحيداً في “الخضراء”

دخل زعيم التيار الصدري في العراق رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أمس إلى المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، التي تضم مقرَّي الحكومة والبرلمان، ليعتصم مع عدد من القريبين إليه، حتى تحقيق الإصلاحات السياسية.
وقبل عبوره حاجز قوات الأمن، حيث استقبله جنود وضباط كبار قبَّل بعضهم يده، من دون أن يعترض أحد طريقه، قال الصدر لآلاف المعتصمين من أنصاره أمام أبواب المنطقة: «سأدخل الخضراء بمفردي وأعتصم داخلها، وأنتم تعتصمون على أبوابها».
تأتي خطوة الصدر بعد انتهاء مهلة 45 يوماً كان حددها لرئيس الوزراء حيدر العبادي، ومطالبته بتغيير الوزراء التابعين للأحزاب السياسية المهيمنة على الحكم واستبدالهم بآخرين «تكنوقراط»، مهدداً باقتحام المنطقة الخضراء ما لم يتم ذلك.
وبينما طلب الصدر من أنصاره خارج أسوار «الخضراء» عدم الصراخ والهتاف تجنباً لإزعاج سكان المنطقة المجاورة، شدد على وجوب عدم الإساءة إلى قوات الأمن، معتبراً أن «من يسيء إلى هذه القوات يسيء إليّ شخصياً».
وكان الوزراء الثلاثة للمجلس الإسلامي العراقي الأعلى، بزعامة عمار الحكيم، وأبرزهم عادل عبدالمهدي، استقالوا من حكومة العبادي، للضغط عليه، في وقت اعتبر تحالف القوى العراقية السني أمس، أن «التعديل الوزاري ليس كافياً للإصلاح»، إلى جانب مطالبة من رؤساء الكتل الكردية بـ 20 في المئة من المناصب.