انتهت أزمة الطائرة المصرية المختطف باستسلام الخاطف للسلطات، وتبين انه لا يحمل أي متفجرات، وان الحزام الذي يرتديه حزامطبي، وليس ناسفا.
وقالت وزارة الخارجية القبرصية في تغريدة على تويتر: “انتهى الأمر”، فيما أكد رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل للصحفيين بعد انتهاء الأزمة أن الخاطف مصري لكن دوافعه ما زالت غير واضحة.
وأضاف: “في لحظات كان يطلب أن يلتقي بأحد مسؤولي الاتحاد الأوروبي ولحظات أخرى كان يطلب أن يتجه لمطار آخر لكن لم تكن هناك حاجة محددة.”
وقال ألكساندروس زينون المسؤول بوزارة الخارجية في قبرص للصحفيين أثناء الأزمة أن الخاطف “يبدو أنه شخص مضطرب وفي حالة نفسية مضطربة”.
وقالت وزارة الطيران المدني المصرية في بيان”أبلغ قائدها الطيار عمر الجمل عن وجود تهديد من أحد الركاب بوجود حزام ناسف في حوزته وأجبر قائدها على النزول في مطار لارناكا.”
وأوضحت صور عرضت في التلفزيون المصري الرسمي رجلا في منتصف العمر على متن طائرة يرتدي نظارة ويمسك بحزام أبيض بجيوب منتفخة وتتدلى منه أسلاك.
وقال وزير الطيران المدني المصري إن السلطات كانت تشتبه في أن الحزام الناسف ليس حقيقيا ولكنها تعاملت مع الواقعة بجدية لضمان سلامة كل من كان على متنها.
وقال فتحي للصحفيين بعد الواقعة “ركابنا كلهم بخير والطاقم كله بخير… لا نستطيع أن نقول إنه عمل إرهابي… لم يكن محترفا.”
وفي وقت لاحق قالت وزارة الطيران المدني في بيان إن السلطات القبرصية أكدت أن حزام الخاطف كان زائفا.
وأثناء الأزمة قال شهود إن الخاطف ألقى رسالة بالعربية على مربض الطائرات بالمطار وطلب تسليمها إلى مطلقته وهي قبرصية، لكن هيئة الإذاعة القبرصية قالت إن الخاطف طالب بالإفراج عن سجينات في مصر مما يشير إلى أن الدافع كان سياسيا.
وقالت مصادر أمنية في مصر: إن مطار القاهرة أجل اليوم الثلاثاء إقلاع طائرة تابعة لشركة مصر للطيران إلى نيويورك بسبب مخاوف أمنية متصلة بالطائرة المخطوفة.


أضف تعليق