فجّر رئيس الحكومة الفرنسية، مانويل فالس، جدلاً جديدًا في البلاد، أمس، بدعوته إلى استصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في الجامعات، حيث سارعت وزيرة التربية الوطنية والمسؤولة المباشرة عن الجامعات، نجاة فالو بلقاسم، إلى رفض هذا المقترح والتذكير بأن الأمر يتعلّق بـ«راشدات».
ويريد فالس استصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في الجامعات، علما بأن قانون حظر ارتداء الحجاب معمول به الآن في المدارس دون الجامعات.
يذكر أن إقرار قانون منع ارتداء ما يدل على الشعائر الدينية في المدارس كان خلال فترة رئاسة جاك شيراك للجمهورية.
وأضاف فالس، في حوار مع صحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية، نُشر أمس، أن «غالبية المواطنين الفرنسيين يشككون في تلاؤم الإسلام مع قيم الجمهورية»، على حد قوله. وعبّر فالس عن أمله في «إظهار أن الإسلام، وهو ديانة كبرى في العالم والديانة الثانية في فرنسا، يتلاءم في العمق مع الديمقراطية والجمهورية، وقيمنا، بما فيها المساواة بين المرأة والرجل».
وإضافة إلى رفض وزيرة التربية الوطنية، نجاة بلقاسم، ذات الأصول المغربية، مقترح فالس, تبنّى وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، تيري مادون، موقف الوزيرة نجاة بلقاسم، وأكد أنه «لا حاجة إلى قانون لمنع الحجاب في الجامعات». وسعى مادون للتقليل من أهمية هذه الظاهرة التي اعتبرها «هامشية»، وفق ما ينقله إليه رؤساء الجامعات.


أضف تعليق