يواصل مجلس النواب البرازيلي جلسة للتصويت على إجراءات عزل الرئيسة ديلما روسيف بتهمة التلاعب بحسابات الحكومة، وتجري أشغال المجلس وسط تعزيزات أمنية خارج مبنى البرلمان في العاصمة برازيليا لمنع الاشتباكات بين أنصار الطرفين.
ويحتاج معارضو روسيف إلى موافقة ثلثي النواب أي 342 صوتا من أصل 513 لإحالة الأمر إلى مجلس الشيوخ، الذي تكفي الأغلبية البسيطة فيه لعزل رئيسة البلاد من منصبها خلال مئة وثمانين يوما بعد المحاكمة.
وأفاد مراسل الجزيرة من العاصمة برازيليا محمد العلمي بأن البرلمان -وفق بداية التصويت- يميل إلى التوصية بعزل رئيسة البلاد ومحاكمتها برلمانيا، مشيرا إلى أن أعداد المشاركين في المسيرات من مؤيدي الرئيسة ومعارضيها لا تزال دون التوقعات الأمنية، رغم الانقسام العميق في الشارع البرازيلي حيال هذه القضية.
وتسببت الأزمة السياسية في البرازيل، الغارقة في أسوأ ركود اقتصادي تعرفه منذ ثلاثينيات القرن الماضي، في انقسام حاد في البلاد، وفجرت معركة بين روسيف ونائبها ميشيل تيمير الذي سيتولى منصبها في حال عزلها.
من جهته قاد الرئيس السابق للبلاد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا جهودا للتوصل إلى اتفاق يبقي روسيف في المنصب، واستمال حكام العديد من الولايات من أجل أن يضغطوا على المشرعين اليوم.
ويعكس الانقسام داخل مجلس النواب الانقسام خارجه بشكل يجعل من الصعوبة بمكان التكهن بالنتيجة النهائية قبل نهاية الاقتراع مساء اليوم


أضف تعليق