لليوم الثالث على التوالي، تواصل قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات واسعة في صفوف النشطاء والمعارضين الشباب استباقا لمظاهرت دعوا إليها غدا الاثنين بالتزامن مع الاحتفال بعيد تحرير سيناء احتجاجا عى اتفاقية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للملكة العربية السعودية.
وأمرت النيابة المصرية باعتقال عشرات النشطاء، كما قررت حبس منسق الاشتراكيين الثوريين هيثم محمدين تهمة الدعوة للتظاهر ضد النظام، في وقت أدانت نقابة الصحفيين المصريين الاعتقال العشوائي للصحفيين.
وأصدرت نيابة أمن الدولة العليا أصدرت أمرًا بضبط وإحضار 47 شخصًا، بينهم صحفيون وحقوقيون، بتهمة الدعوة للتظاهر في 25 من الشهر الجاري. كما أمرت نيابة شرق القاهرة بحبس 11 ناشطا 15 يوما بالتهمة ذاتها.
من جهة أخرى، أدانت نقابة الصحفيين المصريين عمليات القبض العشوائي التي شملت صحفيين، كما أدانت عودة ظاهرة “زوار الفجر” ومداهمة منازل زملاء صحفيين فجرا من دون سند قانوني.
وطالبت نقابة الصحفيين في بيان لها بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين في قضايا الرأي والنشر ووقف الانتهاكات بحقهم، مؤكدة أنه لن يكون مقبولا بأي حال من الأحوال أن يتم ترويع الصحفيين وذويهم بسبب ممارستهم مهنتهم.
وحذرت النقابة من أن عودة الدولة الأمنية وإطلاق يد الأجهزة في التعامل مع أصحاب الرأي المختلف سيدفع ثمنه الوطن بأكمله، مشددة على أن تقدم الوطن لن يتم بعودة سياسات القمع والترهيب، بل بإطلاق الحريات العامة وفتح المجال أمام أصحاب الآراء المخالفة للتعبير عنها بكل حرية.
وشنت قوات الأمن في مصر خلال الـ24 ساعة الماضية حملات اعتقال شملت عشرات الناشطين والصحفيين في القاهرة ومحافظات عدة قبل يومين من دعوات للتظاهر ضد النظام بالتزامن مع ذكرى تحرير سيناء يوم 25 أبريل الحالي.
وقالت “جبهة الدفاع عن متظاهري مصر” إن قوات الأمن أوقفت 72 شخصا في حملة الاعتقالات التي شنت بمحافظات الإسكندرية والغربية والمنوفية والشرقية والقليوبية والوادي الجديد.


أضف تعليق