عربي وعالمي

مصر تحت حكم السيسي.. من “أد الدنيا” إلى ” شبه دولة”

“اوعوا تكونوا مش مصدقين أن مصر هاتكون قد الدنيا.. لااااا.. دي هاتبقى أد الدنيا”، جملة من آلاف الجمل التي رددها عبدالفتاح السيسي وقت أن كان فريق أول لا يطمح إلى السلطة ولا يطمع في المنصب، أو هكذا أشاع.

التقطت الأذرع الإعلامية كلمات السيسي وراحت تتغنى بها وترددها ليل نهار على مسامع المواطنين، بعد وعد بمستقبل مشرق ودولة تقود ورئيس رحيم، قبل أن يتضح أن الأمر كله مجرد “ضحك على الدقون”.

منذ 30 يونيو 2013، والدولة المصرية في حالة انهيار متواصل، على كافة مناحي الحياة، السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية والاجتماعية، وازداد هذا الانهيار عقب تنصيب السيسي على عرش مصر، في صورة باتت تذكرنا بعصر الاضحملال الفرعوني.

ورغم هذا الاضمحلال، كان السيسي وأذرعه الإعلامية يصران على أن مصر تصير وتسير على الطريق لتكون “أد الدنيا”.

السيسي يُكّذب السيسي وبعد 3 أعوام من نشر وترويج أكذوبة “أد الدنيا” جاءت الحقيقة على لسان السيسي نفسه الذي كشف زيف وكذب حلم “أد الدنيا”.

كان السيسي حاضراً في الاحتفال بيوم الحصاد من الفرافرة، قبل أن يخرج علينا بتصريح ينسف إدعاءات تحويل مصر إلى “اد الدنيا”.

السيسي وصف مصر بأنها ليست دولة حقيقية بل “شبه دولة”، حيث قال: “إننا نعيش في شبه دولة وليست دولة حقيقية، مؤكدا أن مصر يجب أن تصبح دولة بأن تكون هناك مؤسسات قوية وأن يسود القانون على الجميع”.

ورغم كارثة تصريح السيسي الذي وعدنا مرارا وتكرارا بتحويل مصر إلى “أد الدنيا” إلا أنه ألقى بفشله على من أسماهم “أهل الشر” الذين لا نعرف حتى الآن من هم الذين يقصدهم الرئيس بكونهم أهلا للشر، على ما يبدو انهم كل من يجرؤ على معارضته.