تصدرت صورة عبدالفتاح السيسي مرتدياً زياً عسكرياً غلاف مجلة “جون أفريك” الفرنسية مع عدد من القادة الأفارقة، تحت عنوان “انقلابيو الدول .. نهاية المرض الإفريقي؟” وشمل غلاف المجلة كلاً من “فرانسوا بوزيزي قائد انقلاب إفريقيا الوسطى، وموسى داديس كامارا في غينيا، وأندريه راجولينا بمدغشقر، وسالو دجيبو بالنيجر، وعلي ولد محمد فال، ومحمد ولد عبد العزيز في انقلابين بموريتانيا”.
واعتبرت أن الحكام العسكريين في إفريقيا هم من أهم أسباب تأخر وتخلف هذه القارة وتخلفها. وأكدت أن الانقلابيين عادة ما يفشلون في تحقيق أى رفاهية في البلاد ويهوون بالمجتمع إلى الحضيض. واستعرضت في تقريرها عن مصر تطور الصراع بها عقب ثورة يناير وصولاً إلى الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب للبلاد، محمد مرسي، في انقلاب عسكري، بقيادة قائد الجيش السيسي آنذاك وما تبعه من قتل واعتقالات.


أضف تعليق