أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن الخروقات التي ترتكبها مليشيا الانقلابيين في بلاده لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الـ11 من شهر إبريل الماضي، يتقاطع وبصورة واضحة مع جهود ومساعي السلام.
وقال هادي لدى ترؤسه اجتماعا بمستشاريه اليوم في مدينة الرياض:” إن الخروقات والتحشيد والاعتداءات المتواصلة للانقلابيين في مختلف المناطق والجبهات يتقاطع وبصورة واضحة مع جهود ومساعي السلام التي ذهبنا صادقين إليها من خلال مشاورات الكويت وفق الأسس والمرجعيات الدولية والإقليمية من خلال القرار 2216 والمبادرة الخليجية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني”. وتم في الاجتماع الذي حضره نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن الأحمر ورئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، مناقشة عدد من القضايا والموضوعات المهمة المتصلة بالشأن الوطني ومستجداته على مختلف الصعد.
ودان الاجتماع أعمال العنف والهجمات الانتحارية التي تشهدها بعض مدن محافظة حضرموت،واصفا تلك الأعمال بالدنيئة.
ونفت الحكومة الشرعية في اليمن، توصلها لأي}ية.
وأكد مصدر مسؤول في الوفد الحكومة المشارك في المفاوضات الجارية في الكويت، عدم حصول أي تقدم يذكر في المشاورات بسبب تعنت وفد الميليشيا الانقلابية ورفضهم المرجعيات المقرة مسبقا وإصرارهم على شرعنة وتثبيت الانقلاب.
وأشار إلى أن الأنباء التي تم تداولها، بشأن التوافق على تشكيل حكومة توافقية، مجرد تسريبات ومحاولة من الانقلابيين لمغالطة الرأي العام وتضليله والهروب من الاستحقاقات المطلوب تنفيذها لإحلال السلام في اليمن.
ولفت المصدر الانتباه إلى استمرار الانقلابيين وإصرارهم على عدم تسليم السلاح وانقلابهم عن المرجعيات المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن وبالأخص قرار 2216.


أضف تعليق