عربي وعالمي

قاسم سليماني يدير العمليات بنفسه من غرفة القيادة
سليم الجبوري يحذر من تحويل تحرير الفلوجة إلى معركة تعبئة طائفية

فيما حتدمت المعارك بين مليشيات الحشد الشعبي والقوات العراقية وبين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في مدينة الفلوجة ومحيطها لليوم الثالث على التوالي، حذر كل من رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ورئيس ائتلاف متحدون للاصلاح اسامة النجيفي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش من أي تجاوزات على المدنيين وتحويل المعركة إلى فرصة للتعبئة الطائفية التي يرفضها المجتمع العراقي.

من جهة أخرى، بثت صفحات مناصرة لمليشيات الحشد الشعبي في مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر لقاء بين المالكي وقائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني على أطراف الفلوجة.

ويأتي ذلك بعد يوم من بث مليشيا النجباء صورتين تظهران سليماني في غرفة لقيادة عمليات المليشيات بحضور عدد من قادتها، بينهم هادي العامري وأبو مهدي المهندس.

واحتدمت المعارك اليوم وسط أنباء عن سقوط قادة من الحشد العشائري وعدد من المدنيين في معارك وقصف استهدف بعض أحياء المدينة. وأشارت مصادر إلى أن قوات الجيش العراقي والمليشيات الشيعية شنت الأربعاء هجوما واسعا جنوب المدينة التي سيطر عليها تنظيم الدولة في يناير 2014. وقالت مصادر للجزيرة إن عدة أشخاص أصيبوا في قصف مدفعي استهدف مستشفى الفلوجة مساء الأربعاء. من ناحيتها، ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن مسلحي التنظيم صدوا هجوما للقوات العراقية على جزيرة الخالدية شمال غرب الفلوجة، وذلك بعد إعلان القوات العراقية بدء عملية عسكرية لاستعادة الجزيرة من سيطرته. وأفادت الشرطة العراقية بمقتل 18 من عناصر الحشد العشائري وإصابة 14 آخرين في تفجير عبوات ناسفة استهدفتهم في منطقة البوعيفان جنوب الفلوجة. ومن بين القتلى منير ساري العيفان أحد قادة الحشد. وأشارت وزارة الدفاع العراقية إلى أن قوة من الفرقة 17 في الجيش تواصل انتشارها في المحورين الجنوبي والجنوبي الشرقي من الفلوجة، وقالت -في بيان- إن قواتها تحرز تقدما وفق ما هو مخطط له من قيادة العمليات المشتركة بهدف السيطرة على قرى محاذية لمدينة الفلوجة تمهيدا لدخولها واستعادتها من تنظيم الدولة. وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت انطلاق المرحلة الثانية من معركة استعادة الفلوجة من يد تنظيم الدولة. وتقتضي المرحلة الأولى إحكام حصار المدينة، بينما يتمثل الهدف في المرحلة الثانية في تضييق الخناق والتقدم نحو أهداف محددة، وصولا إلى المرحلة الثالثة وهي اقتحام المدينة.