أكدت تقارير إعلامية لاتينية وجود أكثر من مائة خلية نائمة تابعة لما يسمى «حزب الله» اللبناني في أميركا اللاتينية، وأنها تنتشر خصوصًا في «منطقة المثلث» الحدودي بين الباراغواي والبرازيل والأرجنتين، وفي مناطق أخرى على الحدود الفنزويلية – الكولومبية التي تزدهر فيها تجارة المخدرات. وتعد «منطقة المثلث» الحدودية من أخطر الأماكن في العالم نظرًا لما تعرفه من اتجار في المخدرات وغسيل للأموال.
وذكرت صحيفة «لانآسيون» الأرجنتينية أن «حزب الله» تمكن على مدى سنوات من التغلغل في المنطقة وتكوين شبكة كبيرة من العلاقات والمصالح المرتبطة بتجارة المخدرات، مرتكزًا في ذلك على عناصر من الجالية اللبنانية.
واستدل التقرير بإبلاغ إدارة مكافحة المخدرات الأميركية لأعضاء في الكونغرس الأميركي بشكل رسمي، أنها توصلت إلى أدلة تثبت تورط الحزب المدعوم من إيران في أعمال تهريب وتجارة مخدرات ضخمة حول العالم. وذكر مايكل براون، مدير عمليات إدارة مكافحة المخدرات بالولايات المتحدة، أن «حزب الله» تمكن من تحريك شحنات كبيرة من المخدرات عبر أميركا اللاتينية وأيضًا إلى أوروبا، في إطار عمليات غسيل أموال.
وأشارت التقارير إلى أن السياسات التي تركها الرئيس الفنزويلي السابق هوغو شافيز هي التي مهدت الطريق أمام تكوين هذه الخلايا في دول أميركا اللاتينية. ومعروف أن فترة حكم الرئيس السابق اليساري كانت بمثابة عصر ذهبي للعلاقات اللاتينية ـ الإيرانية.


أضف تعليق