قتل 14 من أفراد القوات الأمنية العراقية، وأصيب ثمانية بجروح في مواجهات اندلعت في منطقة زنكورة (شمال غرب مدينة الرمادي)، بعد هجوم واسع لمقاتلي تنظيم(داعش)، بحسب مصادر امنية في شرطة الانبار.
وتكبدت القوات الحكومية خسائر كبيرة، وهي تسعى إلى استعادة منطقتي زنكورة والبوريشة، اللتين سيطر عليهما التنظيم قبل أسبوع.
إلى ذلك، اشتبكت القوات العراقية مع التنظيم داخل أحياء الفلوجة الشمالية والجنوبية، مما أدى إلى مقتل نحو 42 من أفرادها والميليشيات الداعمة لها، وهي تحاول التقدم نحو أحياء الضباط والشرطة والجغيفي الأولى والأندلس.
وتكرر المشهد نفسه في الجبهة الجنوبية، لكن عدد القتلى كان أقل، حيث قتل 12 عنصرا من القوات العراقية وسبعة مسلحين من مقاتلي داعش في منطقتي الأهوار والبوكطنة التابعتين لمنطقة الحصي.
من جهتها، قالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم الارهابي: إن مسلحي التنظيم قتلوا 34 من القوات العراقية، بينهم ضابط برتبة مقدم، خلال اشتباكات وسط الفلوجة وشمالها. وبينما تؤكد بغداد سيطرتها على 80 في المئة من المدينة، تشير تصريحات لمسؤولين أميركيين، وحتى في التحالف الدولي، الى أنه لم يتم «تحرير» أكثر من ثلث المدينة.
وقال المتحدث باسم «البنتاغون»، بيتر كوك، إن نحو ثلث المدينة تم «تطهيرها»، وإن التحالف نفذ 85 غارة جوية بالمدينة على مدى الأسابيع الأربعة الماضية. وأضاف أن «القوات العراقية تواصل التقدم لتسيطر على ما نسبته خمسة أو عشرة في المئة من المدينة كل يوم، مع الحرص على تأمين حياة المدنيين، وتقليل الخسائر في الممتلكات لأدنى حد ممكن».
وأشار إلى أن معظم المناطق التي «حررت» في الفلوجة تقع في جنوبها، لافتا إلى أن تنظيم داعش ركز قوته في محيط المدينة، وهو الآن يخوض معارك شرسة للدفاع عنها.


أضف تعليق