واعتقلت الشرطة تيلور أنتوني مازانتي (25 عاما) بتهمة الاعتداء على الرجل المسلم، إلا أنها لم تؤكد أن للهجوم دوافع عرقية وعنصرية على عكس ما ذكرته جماعة إسلامية للحقوق المدنية.

وقال قائد الشرطة إن “المقابلات التي أجراها الضباط والمشرفون في الموقع وإفادة خطية للضحية، لاتشير إلى تفوه المشتبه به بأي كلمات ذات دوافع عرقية قبل أو خلال أو بعد الحادث”.

أما مكتب مجلس العلاقات الأميريكية الإسلامية “كير” في فلوريدا، فقد أشار إلى أن مسؤولا في منظمة “أي.سي.إن.أيه ريليف” الإسلامية كان مع الضحية، وإن المهاجم تلفظ بعبارات عنصرية ومسيئة.

وأوضح أن المهاجم صرخ “لا بد وأن تعودوا أيها المسلمون إلى بلدكم”، قبل أن يهاجم الضحية الذي لم تكشف الشرطة الأميركية عن هويته، في حين كشف “كير” أنه مسلم، وكان يحضر إلى المركز الإسلامي.

وكان إمام المركز الإسلامي أكد أنه نادرا ما كان يحضر متين إلى المسجد، وطلب بعد الهجوم  الذي وقع في أورلاندة على بعد نحو 120 ميلا إلى الشمال من سانت لوسي إجراءات أمن إضافية.