أكد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، اليوم الثلاثاء في كلمته أمام قمة بشأن اللاجئين على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن أزمة سوريا تتطلب من المجتمع الدولي التحرك السريع وبفاعلية أكبر لتخفيف معاناة السوريين.
واعتبر ولي العهد أن “أزمة اللاجئين باتت تؤرق كافة دول العالم.. علينا تخفيف مشكلة اللجوء في مناطق مختلفة من العالم”، مشيراً إلى أن “عدة دول تعاني صراعات عرقية وكوارث وحروب ونزاعات”.
وذكّر الأمير محمد بن نايف بأن السعودية استقبلت 2.5 مليون سوري على أراضيها، ويتمتع هؤلاء بحق الرعاية الصحية والتعليم. وأشار إلى أن المساعدات السعودية للاجئين السوريين بلغت 800 مليون دولار، مضيفاً أن الرياض قدمت مساعدات لحكومات دول الجوار ومنظمات الإغاثة.
وفي سياق متصل، قال: “قدمنا مساعدات للاجئين الفلسطينيين والأفغان والروهينجا”، مشيراً إلى “استثناء اللاجئين اليمنيين من نظامي الإقامة والعمل”.
وأخيراً أعلن ولي العهد أن السعودية تلتزم بمبلغ 75 مليون دولار إضافي لدعم اللاجئين.
من جهته، اعتبر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في نفس القمة، أن “الحل المستدام في سوريا يبدأ بحماية الأطفال والنساء من داعش”، مشيراً إلى أن “هنالك في الأردن سورياً واحداً مقابل كل 5 أردنيين”.
أما أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح فأعلن عن صرف 176 مليون دولار لدعم اللاجئين العراقيين، مضيفاً ان الكويت تستضيف 130 ألف مواطن سوري منذ بدء الأزمة.
ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الوضع في سوريا غير مقبول، مضيفاً: “لسنا موحدين كما ينبغي لنا أن نكون في الضغط من أجل وقف هذا”.
وشدد على أنه “علينا وضع حد للحرب في سوريا عبر السبل الدبلوماسية”، مضيفاً أن “أزمة اللاجئين تعتبر اختبارا لقدرتنا على حل النزاعات”.
وتابع: “قمنا بتوطين 85 ألف لاجئ، منهم 10 آلاف سوري.. لن نسمح باستمرار بقاء اللاجئين في المخيمات”.
وأعلن اوباما أن 50 دولة تعهدت استضافة 360 ألف لاجئ خلال عام، أي ضعف العدد الذي وافقت على استضافته في العام المنصرم.
وقال أوباما: “سويا، ستضاعف دولنا عدد اللاجئين الذين نستضيفهم في بلادنا بحيث سيرتفع العدد إلى 360 الفا هذا العام”، مثنيا خصوصا على الدور القيادي الذي قامت به المانيا وكندا في هذا المجال.


أضف تعليق